كتاب كامل سماه « كتاب العصا » .
قال أبو نواس في شأن أهل مصر حين أوضعوا بالفتنة :
فإن يك باق إفك فرعون فيكم * فإن عصا موسى بكفّ خصيب
وأورد الجاحظ قصة « عامر بن الظرب » حكيم العرب في الجاهلية ، أنه لما أسنّ ، وكانت له بنت من الحكمة بمكان ، حتى جاوزت حكمتها « صحر بنت لقمان ، وهند بنت الحسن ، وخمعة بنت حابس » .
فكان يطلب إلى بنته ، إذا سمعته جاوز في حكمه ، أن تقرع له بالعصا ، ليعدل عما هو فيه . وقال الحارث بن وعلة :
وزعمتم أن لا حلوم لنا * إن العصا قرعت لذي حلم
وقال الفرزدق :
فإن كنت إنساني حلوم مجاشع * فإن العصا كانت لذي الحلم تقرع
وقال المضرس الأسدي :
وألقت عصاها واستقر بها النوى
وقال سويد بن كراع الكلي :
فمن مبلغ رأس العصا ان بيننا * ضغائن لا تنسى وان قدم الدهر
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 19 إلى 20 ]
قالَ أَلْقِها يا مُوسى ( 19 ) فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى ( 20 )
الإعراب :
( ألقها ) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة ، والفاعل أنت ( الفاء ) عاطفة في الموضعين ( إذا ) فجائية ( تسعى ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف ، والفاعل هي .