تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( عند ) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( مكرهم ) مبتدأ مؤخّر مرفوع ، وهو على حذف مضاف أي جزاء مكرهم أو علم مكرهم . . و ( هم ) مثل الأوّل ( الواو ) استئنافيّة ( إن ) نافية « 1 » ، ( كان ) فعل ماض ناقص - ناسخ « 2 » - ( مكرهم ) اسم كان مرفوع ، و ( هم ) مثل الأول ( اللام ) لام التعليل « 3 » ، ( تزول ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ( من ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( تزول ) ومن سببيّة ( الجبال ) فاعل مرفوع . والمصدر المؤوّل ( أن تزول ) في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كان « 4 » . جملة : « قد مكروا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « عند اللّه مكرهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . وجملة : « كان مكرهم . . » لا محلّ لها استئنافيّة . « 5 » وجملة : « تزول منه الجبال . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
هامش
( 1 ) أو مخفّفة من ( إنّ ) ، أي إنّهم مكروا لإزالة ما يوازي الجبال ثبوتا ولكنّهم عجزوا عن ذلك . وهي شرطيّة على رأي ابن هشام . ( 2 ) أو هي تامّ أي : ما وجد مكرهم لتزول منه الشرائع والنبوّات التي هي كالجبال في رسوخها . ( 3 ) رفض ابن هشام أن تكون اللام للجحود وقال مختصرا : « في هذا القول نظر لأنّ حرف النفي هو غير ( ما ) أو ( لم ) كما أنّ فاعلي ( كان ) و ( تزول ) مختلفان . . والظاهر أنّها لام كي و ( إن ) شرطيّة أي : وعند اللّه جزاء مكرهم وهو مكر أعظم منه ، وإن كان مكرهم لشدّته معدّا لأجل زوال الأمور العظيمة المشبّهة في عظمتها بالجبال » اه ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فعند اللّه جزاء مكرهم . ( 4 ) أو متعلّق ب ( كان ) التامّ . ( 5 ) وتقرير المعنى : ما كان مكرهم معدّا لإزالة الجبال ، وهو تمثيل لأمر الرسول صلى اللّه عليه وسلّم .