نحو : ( الصيف على الجبال أجمل منه على الشاطئ ) .
ج - الحال جملة ( اسمية أو فعلية ) ، نحو : رأيت زيدا وهو خارج ، ورأيت زيدا يخرج .
يشترط في الجملة التي تقع حالا أن تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال وهذا الرابط قد يكون :
( 1 ) الواو فقط ، مثل : ( لن نفعل والعدوّ متربص ) .
( 2 ) أو الضمير فقط ، مثل : ( جئت وقد هبط الظلام ) .
( 3 ) أو الضمير والواو معا ، مثل :
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى
.
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 44 إلى 45 ]
وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ ( 44 ) وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ ( 45 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( أنذر ) فعل أمر ، والفاعل أنت ( الناس ) مفعول به منصوب ( يوم ) مفعول به ثان منصوب وهو على حذف مضاف أي أنذرهم أهواله ( يأتيهم ) مضارع مرفوع ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء ، و ( هم ) ضمير مفعول به ، ( العذاب ) فاعل مرفوع ( الفاء ) عاطفة ( يقول ) مثل يأتي ( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل ( ظلموا ) فعل ماض وفاعله ( ربّنا ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( أخّرنا ) ، مثل انذر . . و ( نا ) ضمير مفعول به ( إلى أجل ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( أخّرنا ) ، ( قريب ) نعت لأجل مجرور
هامش
( 1 ) في الآية ( 37 ) من هذه السورة .