وجملة : « لهم . . زفير » لا محلّ لها استئناف بيانيّ « 1 » .
( خالدين ) حال منصوبة من الضمير في ( لهم ) ، والعامل فيها ما عمل في الجارّ والمجرور وعلامة النصب الياء ( فيها ) مثل الأول متعلّق بخالدين ( ما ) مصدريّة ظرفيّة ( دامت ) فعل ماض تام . . و ( التاء ) للتأنيث ( السماوات ) فاعل مرفوع ( الأرض ) معطوف على السماوات بالواو مرفوع مثله .
والمصدر المؤوّل ( ما دامت . . ) في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة متعلّق بخالدين أي مدّة بقائهما « 2 » ( إلا ) أداة استثناء ( ما ) اسم موصول مبني في محل نصب على الاستثناء المتصل أو المنقطع « 3 » ( شاء ) فعل ماض ( ربّك ) فاعل مرفوع . . و ( الكاف ) مضاف إليه ، ومفعول شاء محذوف أي إنقاذه من النار ، أو زيادة مدّتهما ( إنّ ربّك فعّال ) مثل إنّ أخذه أليم « 4 » ، ( اللام ) زائدة للتّقوية ( ما ) اسم موصول محلّه البعيد النصب على أنّه مفعول به للمبالغة فعّال ( يريد ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو أي اللّه .
وجملة : « دامت السماوات » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
وجملة : « شاء ربّك . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الأول .
وجملة : « إنّ ربّك فعّال » لا محلّ لها تعليليّة .
وجملة : « يريد » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الثاني .
هامش
( 1 ) أو في محلّ نصب حال من النار .
( 2 ) المراد بهذا التوقيت التأبيد لقول العرب ما أقام ثبير ، وما لاح كوكب ، وضع العرب ذلك للتأبيد من غير نظر لفناء ثبير أو الكوكب أو لعدم فنائهما .
( 3 ) من المحتمل أن يكون ( ما ) بمعنى ( من ) ويعني بذلك الكافرين الذين شقوا . .
ومن المحتمل أن يكون بمعنى المدّة أي مدّة بقاء السماوات والأرض إلّا المدّة التي يريد اللّه زيادتها على ذلك .
( 4 ) في الآية ( 102 ) من السورة .