تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
جرّ متعلّق بمحذوف خبر إنّ ( اللام ) لام التوكيد ( آية ) اسم إنّ مؤخّر منصوب ( اللام ) حرف جرّ ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت لآية ( خاف ) فعل ماض ، والفاعل هو وهو العائد ( عذاب ) مفعول به منصوب ( الآخرة ) مضاف إليه مجرور ( ذلك ) مرّ إعرابه « 1 » والإشارة إلى يوم القيامة ( يوم ) خبر مرفوع ( مجموع ) نعت ليوم مرفوع « 2 » ، ( اللام ) جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمجموع ( الناس ) نائب الفاعل لمجموع فهو اسم مفعول مرفوع ( الواو ) عاطفة ( ذلك يوم مشهود ) مثل ذلك يوم مجموع . جملة : « إنّ في ذلك لآية . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « خاف . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) . وجملة : « ذلك يوم . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « ذلك يوم ( الثانية ) » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة . ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية ( نؤخّرة ) مضارع مرفوع ، و ( الهاء ) مفعول به ، والفاعل نحن للتعظيم ( إلّا ) أداة حصر ( لأجل ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( نؤخّره ) ، ( معدود ) نعت لأجل مجرور مثله . وجملة : « ما نؤخّره » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك يوم مجموع . . ( يوم ) ظرف زمان منصوب متعلّق ب ( تكلّم ) ، ( يأتي ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدرّة على الياء ، والفاعل هو يعود على يوم في
هامش
( 1 ) في الآية ( 100 ) من هذه السورة . ( 2 ) أجاز ابن عطيّة أن يكون خبرا مقدّما للمبتدأ ( الناس ) ، وردّ ذلك أبو حيّان لأن ضمير مجموع هو مفرد وحقّه أن يكون جمعا أي مجموعون له الناس .