وجملة : « أخذ القرى . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « هي ظالمة . . » في محلّ نصب حال من القرى .
وجملة : « إنّ أخذه أليم » لا محلّ لها تعليليّة « 1 » .
الصرف :
( أغنت ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين ، أصله أغنات ، جاءت الألف ساكنة مع تاء التأنيث فحذفت ، وزنه أفعت .
( تتبيب ) ، مصدر قياسيّ لفعل تبّب الرباعيّ ، وزنه تفعيل .
( أخذ ) ، مصدر سماعيّ لفعل أخذ الثلاثيّ ، وزنه فعل بفتح فسكون ، وثمّة مصدر سماعيّ آخر هو تأخاذ وزنه تفعال بفتح التاء .
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 103 إلى 109 ]
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ( 103 ) وَما نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ ( 104 ) يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ( 105 ) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ( 106 ) خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ( 107 )
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ( 108 ) فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ( 109 )
الإعراب :
( انّ ) حرف توكيد ( في ) حرف جرّ ( ذلك ) إشارة في محلّ
هامش
( 1 ) أو هي تفسير لجواب الشرط المقدّر إذا ضمّن الظرف معنى الشرط .