وجملة « آتيناها . . . » : في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ ( تلك ) « 1 » .
وجملة « نرفع . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة « 2 » .
وجملة « نشاء » : لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .
وجملة « إنّ ربّك حكيم . . . » : لا محلّ لها تعليليّة .
البلاغة
1 - قوله تعالى
« إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ »
ففي وضع الرب مضافا إلى ضميره عليه الصلاة والسلام موضع نون العظمة بطريق الالتفات في تضاعيف بيان حال إبراهيم عليه السّلام ما لا يخفى من إظهار مزيد اللطف والعناية به ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 84 ]
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 84 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( وهبنا ) مثل آتينا « 3 » ، ( اللام ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل وهبنا ( إسحاق ) مفعول به منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة ( الواو ) عاطفة ( يعقوب ) معطوف على إسحاق منصوب مثله ( كلّا ) مفعول به مقدّم منصوب ( هدينا ) مثل آتينا « 4 » ، ( الواو ) عاطفة ( نوحا ) مفعول به مقدّم
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون حالا والعامل فيها معنى الإشارة ، وهي خبر فقط إن أعرب ( حجّتنا ) بدلا من اسم الإشارة .
( 2 ) أو حال من فاعل آتينا .
( 3 ، 4 ) في الآية السابقة ( 83 ) .