ونعود للقول بأن الأولى بالأولى إهمالا فيكون ما بعدها مبتدأ وخبرا ولدي إهمالها يكثر تكرارها كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها :
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 49 ]
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 49 )
الإعراب :
( الواو ) عاطفة ( الذين ) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ ( كذّبوا ) فعل ماض وفاعله ( بآيات ) جار ومجرور متعلق به ( كذّبوا ) ، و ( نا ) ضمير مضاف إليه ( يمسّ ) مضارع مرفوع ، و ( هم ) ضمير مفعول به ( العذاب ) فاعل مرفوع ( الباء ) حرف جر ( ما ) حرف مصدري ( كانوا ) فعل ماض ناقص مبني على الضم . . . والواو ضمير اسم كان ( يفسقون ) مضارع مرفوع . . . . والواو فاعل .
والمصدر المؤوّل ( ما كانوا . . . ) في محلّ جر بالباء متعلق ب ( يمسّهم ) ، أي يمسهم العذاب بسبب فسقهم :
جملة « الذين كذّبوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة من آمن « 1 » .
وجملة « كذّبوا . . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة « يمسهم العذاب » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) .
وجملة « كانوا . . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي .
وجملة « يفسقون » في محلّ نصب خبر كانوا .
هامش
( 1 ) في الآية السابقة ( 48 ) .