( يوحى ) ، فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول ، معلومه يوحي ، قلبت الياء ألفا لتحرّكها وفتح ما قبلها .
البلاغة
1 - الطباق : بين الأعمى والبصير ، وهما تشبيهان بليغان للضّال والمهتدي . ويجوز أن يعتبرا من باب الاستعارة التصريحية ، لأن المشبه لم يذكر وذكر المشبه به .
2 - خروج الاستفهام عن معناه الأصلي : في قوله تعالى
« قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ »
فالاستفهام هنا إنكاري ، والمراد انكار استواء من لا يعلم ما ذكر من الحقائق ومن يعلمها مع الاشعار بكمال ظهورها والتنفير عن الضلال والترغيب في الاهتداء ، وتكرير الأمر لتثبيت التبكيت وتأكيد الإلزام .
الفوائد
1 - يكثر في القرآن الكريم أسلوب الحصر لأنه وسيلة لتقرير الأحكام وتأكيدها .
وأكثر ما يرد مسبوقا بالنفي سواء ب « ما » أو « لا » أو « إن » كما هو في هذه الآية . وفي سائرها تخرج « إلا » عن كونها أداة استثناء وتصبح أداة للحصر . ليس إلا . . !
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 51 ]
وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 )
الإعراب :
( الواو ) عاطفة ( أنذر ) فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ( الباء ) حرف جر و ( الهاء ) ضمير في محلّ جر متعلق ب ( أنذر ) ، ( الذين ) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به ( يخافون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( يحشروا ) مضارع