( يصدفون ) مضارع مرفوع . . . . والواو فاعل .
جملة ( قل . . . ) لا محلّ لها استئنافية .
وجملة « أرأيتم . . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة « أخذ الله . . . . » لا محلّ لها اعتراضية ، وجواب الشرط محذوف دل عليه الاستفهام الآتي ، أي : إن أخذ الله سمعكم . . .
فأخبروني من إله غير الله . . . أو فلا أحد يأتيكم به غير الله .
وجملة « ختم . . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذ الله .
وجملة « من إله . . . . » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله رأيتم ، والمفعول الأول محذوف تقديره رأيتم سمعكم وأبصاركم . . .
وجملة « يأتيكم به » في محلّ رفع نعت ثان لإله .
وجملة « انظر . . . . » لا محلّ لها استئنافية .
وجملة « نصرف . . . . » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام .
وجملة « هم يصدفون » في محلّ نصب معطوفة على جملة نصرف .
وجملة « يصدفون » في محلّ رفع خبر المبتدأ هم .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 47 ]
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ( 47 )
الإعراب :
( قل أرأيتكم . . . الله ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( بغتة ) مثل
هامش
( 1 ) في الآية ( 40 ) من هذه السورة .