الآتي ، وفي الكلام تنازع بين الفعلين : رأيت - أتى . ( إن ) حرف شرط جازم ( أتى ) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط و ( كم ) ضمير مفعول به ( عذاب ) فاعل أتى مرفوع « 1 » ، ( الله ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( أو ) حرف عطف ( أتتكم الساعة ) مثل أتاكم عذاب . . . والتاء الثانية للتأنيث ( الهمزة ) للاستفهام التوبيخي ( غير ) مفعول به مقدم منصوب ( الله ) مثل الأول ( تدعون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل ( إن ) مثل الأول ( كنتم ) فعل ماض ناقص مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط . . . و ( تم ) ضمير اسم كان ( صادقين ) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء .
جملة « قل . . . » لا محلّ لها استئنافية .
وجملة « أرأيتكم . . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة « إن أتاكم عذاب . . . » لا محلّ لها اعتراضية تقرر معنى الرؤية . . . وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي : إن أتاكم عذاب الله فأخبروني عنه أتدعون غير الله لكشفه « 2 » .
وجملة « أتتكم الساعة . . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتاكم عذاب . . .
هامش
( 1 ) هنا عمل الفعل أتى في الاسم الظاهر ( العذاب ) فكان فاعلا له ، ولو عمل الأول لكان ( العذاب ) منصوبا على أنه مفعول به عامله أرأيتكم ، وفاعل أتى ضمير مستتر يعود على العذاب .
وبعضهم لا يجعل في الكلام تنازعا ، فالمفعول عنده محذوف دل عليه الكلام أي :
أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة . . وقد دل عليه قوله تعالى : أغير الله تدعون ؟
( 2 ) ويجوز أن يكون الجواب المقدر دل على مضمون الاستفهام الآتي أي : فمن تدعون ؟
أو إن أتاكم . . . دعوتموه .