وجملة « لعلهم يتضرعون » لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليلية .
وجملة « يتضرعون » في محلّ رفع خبر لعل .
الصرف :
( البأساء ) اسم للشدة والفقر ، وهي صيغة تأنيث لا مذكر لها فلا يقال أبأس إلا للتفضيل ، وزنه فعلاء مأخوذ من بئس يبأس باب فرح .
( الضراء ) ، اسم للشدة والمرض - نقيض السراء - وهي صيغة تأنيث لا مذكر لها ، فلا يقال أضرّ إلا للتفضيل ، وزنه فعلاء من ضر يضر باب نصر .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 43 ]
فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 43 )
الإعراب :
( الفاء ) عاطفة ( لولا ) حرف توبيخ وندامة « 1 » ، ( إذ ) ظرف للزمن الماضي مبني في محلّ نصب متعلق ب ( تضرعوا ) ، ( جاء ) فعل ماض و ( هم ) ضمير مفعول به ( بأسنا ) فاعل مرفوع ، ومضاف إليه ( تضرعوا ) فعل ماض مبني على الضم . . . والواو فاعل ( الواو ) عاطفة ( لكن ) حرف استدراك ( قست ) فعل ماض . . . والتاء للتأنيث ( قلوب ) فاعل مرفوع و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( زيّن ) مثل جاء ( اللام ) حرف جر و ( هم ) ضمير في محلّ جر متعلق ب ( زيّن ) ، ( الشيطان ) فاعل مرفوع ( ما ) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به « 2 » ، ( كانوا ) فعل ماض ناقص مبني على الضم . . . والواو ضمير في
هامش
( 1 ) لأنها متلوة بفعل ماض هو ( تضرّعوا ) ، وإن فصل عنها ب ( إذ ) .
( 2 ) أو حرف مصدري ، والمصدر المؤول مفعول زين .