وجملة « تدعون » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أرأيتكم .
وجملة « كنتم صادقين » لا محلّ لها استئنافية . . . وجواب الشرط محذوف تقديره فادعوا غير الله .
البلاغة
1 - خروج الاستفهام عن معناه الأصلي : في قوله تعالى
« أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ »
وأصل اللفظ الاستفهام عن العلم أو العرفان أو الأبصار إلا أنه تجوز به عن معنى أخبرني ولا يستعمل إلا في الاستخبار عن حالة عجيبة لشيء .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 41 ]
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ ( 41 )
الإعراب :
( بل ) للإضراب والابتداء ( إياه ) ضمير منفصل مبني على الضم في محلّ نصب مفعول به مقدم ( تدعون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل ( الفاء ) عاطفة لربط المسبب بالسبب « 1 » ، ( يكشف ) مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله ( ما ) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به « 2 » ، ( تدعون ) مثل الأول ( إلى ) حرف جر و ( الهاء ) ضمير في محلّ جر متعلق ب ( تدعون ) أي إلى كشفه ، فالضمير يعود إلى الموصول ( إن ) حرف شرط جازم ( شاء ) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط ، والفاعل هو ( الواو ) عاطفة ( تنسون ) مثل تدعون ( ما ) مثل الأول ( تشركون ) مثل تدعون .
هامش
( 1 ) أي أفادت ترتب الكشف على الدعاء ، والدعاء سبب فيه .
( 2 ) أو نكرة موصوفة والجملة بعدها نعت له .