تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
( جاهدوا ) ، و ( الهاء ) ضمير مضاف إليه ( لعلّ ) حرف مشبّه بالفعل و ( كم ) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ ( تفلحون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل . جملة النداء « يأيّها الذين » : لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة « آمنوا » : لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة « اتّقوا . . . » : لا محلّ لها جواب النداء . وجملة « ابتغوا . . . » : لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء . وجملة « جاهدوا . . . » : لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء . وجملة « لعلّكم تفلحون » : لا محلّ لها تعليليّة . وجملة « تفلحون » : في محلّ رفع خبر لعلّ .

الصرف :

( ابتغوا ) ، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف ، أصله ابتغيوا بضمّ الياء ، ثقلت الضمّة على الياء فنقلت إلى الغين وسكّنت الياء - إعلال بالتسكين - ثمّ حذفت الياء تخلّصا من التقاء الساكنين فأصبح ابتغوا ، وزنه افتعوا . ( الوسيلة ) ، اسم مشتقّ وزنه فعيلة بمعنى مفعولة من فعل وسل يسل باب وعد .

الفوائد

المعاني اللطيفة في القرآن نحن نعلم أن لعلّ تفيد الترجي وتأمّل حصول الشيء أما في القرآن الكريم فقد وردت كثيرا في ختام الآيات :
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
كما في هذه الآية و
( لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ . . . )
إلخ كما في آيات كثيرة ولكنها في هذا المجال لا تفيد رجاء وقوع الشيء وإمكانية حصوله ، وإنما تفيد تحققه وحصوله يقينا دون أدنى ريب . وهذا