الدنيا وملذاتها وحسم لدابر الأشرار والتخلص من فسادهم واللّه أعلم .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 34 ]
إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 34 )
الإعراب :
( إلّا ) أداة استثناء ( الذين ) اسم موصول مبني في محلّ نصب على الاستثناء ( تابوا ) فعل ماض وفاعله ( من قبل ) جار ومجرور متعلّق ب ( تابوا ) ، ( أن ) حرف مصدري ونصب ( تقدروا ) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون . . والواو فاعل ( على ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( تقدروا ) .
والمصدر المؤوّل ( أن تقدروا ) في محلّ جرّ بإضافة قبل إليه .
( الفاء ) تعليليّة - أو زائدة « 1 » - ( اعلموا ) فعل أمر مبني على حذف النون . . والواو فاعل ( أنّ ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب ( غفور ) خبر مرفوع ( رحيم ) خبر ثان مرفوع .
والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه غفور . . ) سدّ مسدّ مفعولي اعلموا .
جملة « تابوا » : لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة « تقدروا . . . » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة « اعلموا . . . » : لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي : هؤلاء المستثنون تقبل توبتهم لأنّ اللّه غفور رحيم « 2 » .
هامش
( 1 ) أجاز العكبري أن يكون الاستثناء منقطعا و ( إلّا ) بمعنى لكن ، والموصول مبتدأ خبره جملة اعلموا ، وزيدت الفاء بالخبر لمشابهة الموصول للشرط .
( 2 ) أو هي جواب شرط مقدّر أي فإن تقبلوا توبتهم فاعلموا أنّ اللّه غفور .