والواو فاعل ( اللام ) حرف جرّ ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( وهنوا ) « 1 » ، ( أصاب ) فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، ( هم ) ضمير في محلّ نصب مفعول به ( في سبيل ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( أصابهم ) « 2 » ، ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( الواو ) عاطفة ( ما ضعفوا ) مثل ما وهنوا ( الواو ) عاطفة ( ما استكانوا ) مثل ما وهنوا ( الواو ) استئنافيّة ( اللّه ) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع ( يحبّ ) مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( الصابرين ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء .
جملة : « كأيّ من نبيّ قاتل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « قاتل معه ربّيّون » في محلّ رفع خبر المبتدأ كأيّ « 3 » .
وجملة : « ما وهنوا » في محلّ رفع معطوفة على جملة قاتل « 4 » .
وجملة : « أصابهم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « ما ضعفوا » في محلّ رفع معطوفة على جملة ما وهنوا .
وجملة : « ما استكانوا » في محلّ رفع معطوفة على جملة ما وهنوا .
وجملة : « اللّه يحبّ . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون ( ما ) نكرة موصوفة في محلّ جرّ والجملة بعدها نعت لها .
( 2 ) أو متعلّق بمحذوف حال من ضمير الغائب في ( أصابهم ) ، أي أصابهم مجاهدين في سبيل اللّه .
( 3 ) يجوز أن تكون الجملة نعتا لنبيّ في محلّ جرّ ، وخبر كأيّ جملة معه ربّيّون . . . أو الخبر محذوف تقديره مضى أو صبر . . . إلخ وجملة معه ربّيّون تصبح نعتا ثانيا لنبيّ .
( 4 ) هذه الجملة تأخذ محلا من الإعراب ، كما تأخذ الجملة المعطوف عليها وهي جملة قاتل في الحالة الأخرى الواردة في الحاشية رقم ( 5 ) .