الفوائد
1 -
وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا »
في إعراب هذه الفقرة قولان :
أحدها : أن « قولهم » خبر كان المقدم . واسم كان هو المصدر المؤول من أن والفعل والثاني : هو العكس ، فقولهم هو المبتدأ « اسم كان » ، والمصدر المؤول من « أن والفعل » في محلّ نصب خبرها ، ولا أدري ما الذي جعل الجمهور باستثناء ابن كثير وعاصم أن يتجهوا إلى الرأي الأول مع لزوم التقديم والتأخير ، مع أن الرأي الثاني في غناء عن التقديم والتأخير ، وعليه يتسق المعنى ويزداد وضوحا .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 148 ]
فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 148 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة تربط السبب بالمسبّب ( آتى ) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و ( هم ) ضمير متّصل مفعول به ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( ثواب ) مفعول به ثان منصوب ( الدنيا ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ( الواو ) عاطفة ( حسن ) معطوف على ثواب منصوب مثله ( ثواب ) مضاف إليه مجرور ( الآخرة ) مضاف إليه مجرور ( الواو ) استئنافيّة ( اللّه ) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع ( يحبّ ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو ( المحسنين ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء .
جملة : « آتاهم اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « اللّه يحبّ . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يحبّ المحسنين » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللّه ) .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 149 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ ( 149 )