البلاغة
1 -
« وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ »
الذوق وجود الطعم في الفم ، وأصله فيما يقل تناوله دون ما يكثر فإنه يقال له : أكل ، ثم اتسع فيه فاستعمل لإدراك سائر المحسوسات والحالات من قبيل الاستعارة المكنية .
2 - الطباق : بين فقير وأغنياء .
الفوائد
2 - قوله :
« وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ »
عقد علماء النحو فصلا حول عمل المصدر نوجزه بما يلي :
يعمل المصدر عمل فعله متعديا ولازما . فإن كان فعله لازما احتاج إلى الفاعل فقط ، نحو : « يعجبني اجتهاد سعيد » وقد أضيف المصدر إلى فاعله في هذا المثال ، فسعيد مجرور لفظا مرفوع محلا ، وإن كان متعديا احتاج إلى فاعل ومفعول به .
وهو يتعدى إلى مفعوله ، إما بنفسه نحو « ساءني عصيانك أباك . وإما بحرف الجر نحو « ساءني مرورك بمواضع الشبهة » ويجوز حذف فاعله من غير أن يتحمّل ضميره نحو « سرّني تكريم العاملين » فقد أضيف المصدر إلى مفعوله ، والفاعل محذوف جوازا أي تكريم الناس العاملين .
ويجوز حذف مفعوله كقوله تعالى :
« وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ »
أي استغفار إبراهيم ربه .
والمصدر يعمل عمل فعله ؛ مضافا ، أو معرفا بأل ، أو مجردا من أل والإضافة .
فالأول كقوله تعالى
« وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ »
والثالث كقوله عزّ وجلّ :
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ
. أما الثاني فكقول الشاعر :
لقد علمت أولى المغيرة أنني * كررت فلم أنكل عن الضرب مسمعا