والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه يبشّرك ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب ( نادته ) ، أي : نادته الملائكة بأنّ اللّه يبشّرك .
( مصدّقا ) حال منصوبة من يحيى ( بكلمة ) جارّ ومجرور متعلّق باسم الفاعل ( مصدّقا ) « 1 » ، ( من اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لكلمة ( الواو ) عاطفة ( سيّدا ) معطوفة على ( مصدّقا ) منصوب مثله وكذلك ( حصورا ، نبيّا ) معطوفان بحرفي العطف منصوبان ( من الصالحين ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل ( نبيّا ) ، وعلامة الجرّ الياء .
جملة : « نادته الملائكة » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف الأول في الآية السابقة .
وجملة : « هو قائم . . » في محلّ نصب حال إمّا من الضمير المفعول في نادته ، وإمّا من الملائكة .
وجملة : « يصلّي في المحراب » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ هو « 2 » .
وجملة : « يبشّرك » في محلّ رفع خبر أنّ .
الصرف :
( نادته ) ، فيه إعلال بالحذف ، حذفت منه الألف لالتقاء الساكنين وهي المنقلبة عن ياء ، وزنه فاعته .
( قائم ) ، اسم فاعل من قام يقوم ، وقلب حرف العلّة الواو همزة قياسا في اسم الفاعل للأجوف حيث يقلب حرف العلّة دائما إلى همزة بعد
هامش
( 1 ) الكلمة : يعني عيسى عليه السلام أي مصدّقا بعيسى ، وكان يحيى أول من صدّق به .
( 2 ) يجوز أن تكون الجملة حالا من الضمير في قائم - وحينئذ يصحّ تعليق ( في المحراب ) بقائم - كما يجوز أن يكون حالا من الضمير المفعول في نادته .