تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

البلاغة

1 - الجناس المغاير : في قوله
« فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ »
وفي قوله
« وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً »
وقوله « رزقا » . و « يرزق » . 2 - « فتقبلها » أي رضي بمريم في النذر مكان الذكر . ففيه تشبيه النذر بالهدية ورضوان اللّه تعالى بالقبول . 3 - « وأنبتها » مجاز عن تربيتها بما يصلحها في جميع أحوالها . فهو مجاز مرسل بعلاقة اللزوم فإن الزارع يتعهد زرعه بسقيه عند الاحتياج وحمايته عن الآفات وقلع ما يخنقه من النبات . 4 - الإشارة : وهو التعبير باللفظ الظاهر عن المعنى الخفي في قوله
« هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
أي هو رزق لا يأتي به في ذلك الوقت إلا اللّه . 5 - التنكير : في قوله « رزقا » لإفادة الشيوع والكثرة ، وأنه ليس من جنس واحد بل من أجناس كثيرة .

الفوائد

1 - « كلّما » : إذا اتصلت « ما » بلفظ « كل » تعرب « ما » مصدرية ظرفية وهذا الوصل وارد في قواعد رسم اللغة أثناء الكتابة ومنه وصل « ما الاسمية » بكلمة « سيّ » مثل « أحب أصدقائي ولا سيما زهير » إذا كسرت عينها مثل « نعمّا يعظكم به » فإذا سكنت عينها وجب الفصل مثل « نعم ما تفعل » وقد وصلوا « ما » الحرفية الزائدة أيا كان نوعها بما قبلها مثل « طالما نصحت لك » و
« أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ »
و « أتيت لكنما اسامة لم يأت » و « عندما تجتهد تنجح » و
« عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ »
و
« مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا »
و
« أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ »
و « أينما تجلس اجلس » وإمّا تجتهد تنجح » و
« إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ »
و « اجتهد كيما تنجح » وقد وصلوا ما المصدرية بكلمة « مثل » وكلمة « ريث » وكلمة « حين » وكلمة « كل » وهي بعد كلمة « كل » خصوصا مصدرية ظرفية .