تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
الجرّ الفتحة عوضا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للوصفية ووزن أفعل « 1 » ، ( ذكرا ) تمييز منصوب والمعنى : كونوا أشدّ ذكرا للّه منكم لآبائكم ( الفاء ) استئنافيّة ( من الناس ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( من ) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر « 2 » ( يقول ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، وهو العائد ( ربّ ) منادى مضاف منصوب ( نا ) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه وقد حذفت أداة النداء ( آت ) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة و ( نا ) ضمير مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ( في الدنيا ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من مفعول آت المحذوف أي آتنا نصيبنا حاصلا في الدنيا ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية مهملة ( اللام ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ( في الآخرة ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من خلاق ( من ) حرف جرّ زائد ( خلاق ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر . جملة : « قضيتم . » في محلّ جرّ بإضافة إذا إليها . وجملة : « اذكروا اللّه » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
هامش
( 1 ) الإعراب أعلاه اختاره العكبري : أمّا الجلال فله توجيه آخر وافق فيه أبا حيان ، فإن كلمة ( أشدّ ) منصوبة على الحال من لفظ ( ذكرا ) الآتي بعده وهو المفعول المطلق لفعل اذكروا اللّه ، ولفظ أشد هو نعت للمصدر المذكور فلّما تقدّم عليه أعرب حالا أي اذكروا اللّه ذكرا مماثلا لذكركم آباءكم أو ذكرا أشدّ . وعلى هذا فالجارّ والمجرور ( كذكركم ) هو أيضا حال من لفظ ( ذكرا ) المذكور ، وهو نعت تقدّم على المنعوت أيضا . . ولكلّ وجهة . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، ولكنّ صحة المعنى وبلاغة التعبير تدعو لجعل الجارّ والمجرور نعتا لمبتدأ محذوف تقديره بعض من الناس من يقول . . و ( من ) قد يكون اسم موصول ، أو نكرة موصوفة ويكون في محلّ رفع خبر .
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 417 | محمود صافي