وجملة : « من الناس » من يقول لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يقول . . » لا محلّ لها صلة الموصول أو في محلّ رفع نعت من .
وجملة : « النداء وجوابها » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « آتنا في الدنيا » لا محلّ لها جواب النداء ( استئنافيّة ) .
وجملة : « ما له في الآخرة من خلاق » لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة أي : فيعطى وما له . . من خلاق .
الصرف :
( ذكر ) ، مصدر سماعيّ لفعل ذكر يذكر باب نصر ، وزنه فعل بكسر الفاء وسكون العين .
( آتنا ) ، في الكلمة إعلال بالحذف لمناسبة البناء في الأمر ، أصله في المضارع يؤتي . حذفت الياء - حرف العلّة - لبناء الفعل على حذف حرف العلّة . . وزنه أفعنا ( انظر الآية 43 من هذه السورة لمعرفة تركيب المدّ ) .
البلاغة
-
« أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً »
أي اذكروا الله ذكرا كذكركم آباءكم أو كذكر أشدّ منه وأبلغ ، وذلك بجعل الذكر ذاكرا على سبيل المجاز العقلي .
الفوائد
1 - قوله :
أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً
. لقد قام النحاة وقعدوا في إعراب هذا العطف وحاولوا إيضاحه فأبهموه وأوقعوا الطالب في حيرة ، إن منهم من جعل العطف على « الكاف » ومنهم من جعله على « الآباء » ومنهم من عطف « أشد » على نفس « الذكر » ومنهم من قال : إن الكلام محمول على المعنى والتقدير « أو كونوا ذكرا للّه مثلكم لآبائكم » أما أبو حيان فقد استعرض هذه الآراء واستضعفها ثم قال : « طالما ساغ