الحيّ : ضدّ الميّت ؛ وجمعه : أحياء . والحيّ من صفات اللّه تعالى والمحيا هو : الحياة : ضدّ الممات .
حيّاه تحيّة ، قال له : حيّاك اللّه ، ثمّ استعمل في التّحيّة والسّلام بأيّ لفظ .
استحيا استحياء يأتي لمعنيين :
ألف : الاستحياء الّذي هو من الحياء ، بمعنى الخجل والاحتشام ، وفعله لازم .
والاستحياء المسند إلى اللّه ، معناه ترك الفعل .
ب : استحياه استحياء : أبقى حياته وترك قتله ، وفعله متعدّ .
الحيّة : الأفعى .
الحيوان : كلّ ما فيه حياة . والحيوان : قد يراد به معنى المصدر كالحياة . ( 1 : 312 )
محمد إسماعيل إبراهيم : [ نحو مجمع اللّغة وأضاف : ]
والحيّ : اسم من أسماء اللّه الحسنى ، ومعناه : الدّائم الحياة ، فلا يجوز عليه موت أو فناء ، لأنّه سبحانه واجب الوجود ، تلازمه الحياة السّرمديّة ملازمة أبديّة . ( 154 )
العدنانيّ : الحيوان لا الحيوان
ويطلقون على كلّ ذي روح اسم حيوان ، والصّواب : حيوان ، كما تقول جميع المعجمات الّتي ذكرت هذه الكلمة ، وضبطتها بالشّكل ؛ لأنّ بعضها - كالمتن - يوردها غير مضبوطة بالشّكل .
ولا يذكر القرآن الكريم الحيوان إلّا بمعنى الحياة السّرمديّة في الآخرة ؛ إذ قال سبحانه وتعالى في الآية :
64 ، من سورة العنكبوت :
وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ .
وحذا الصّحاح ، والمختار ، والوسيط حذو القرآن الكريم ، فقال الأوّلان : إنّ الحيوان هو خلاف الموتان ، وقال الوسيط : إنّه الحياة ، وجعله أيضا أحد مصدري الفعل : حيي يحيا حياة وحيوانا : كان ذا نماء .
ولكن :
ذكرت المعجمات الأخرى المعنى الثّاني المعروف للحيوان ، منها :
أ - ابن سيده ، والتّاج ؛ اللّذان قالا : جنس الحيّ وأصله : حييان ، فقلبت الياء الثّانية واوا ، استكراها لتوالي الياءين ، لتختلف الحركات ، وهذا مذهب الخليل وسيبويه .
ب - واللّسان الّذي قال : إنّ الحيوان يقع على كلّ شيء حيّ ؛ وإنّ كلّ ذي روح حيوان .
ج - والمصباح الّذي جاء فيه : الحيوان هو كلّ ذي روح ، ناطقا كان أو غير ناطق ، يستوي فيه الواحد والجمع ، لأنّه مصدر في الأصل .
د - والقاموس الّذي قال : الحيوان هو جنس الحيّ ، أصله : حييان .
ه - والمدّ الّذي قال : إنّ الحيوان هو كلّ شيء فيه حياة .
و - ومحيط المحيط الّذي قال :
1 : الحيوان في الجنّة ، والحياة في الدّنيا .
2 : الحيوان : جسم حيّ نام حسّاس ، متحرّك بالإرادة .
ز - والمتن الّذي جاء فيه أنّ « الحيوان » اسم يقع