حيّ ، وتصغيره : حييّ ، وبه سمّي . ومنه حييّ بن أخطب .
والجمع : أحياء . ويتعدّى بالهمزة ، فيقال : أحياه اللّه .
واستحييته بياءين ، إذا تركته حيّا فلم تقتله ، ليس فيه إلّا هذه اللّغة .
وحيي منه حياء بالفتح والمدّ فهو حييّ ، على « فعيل » ، واستحيا منه : وهو الانقباض والانزواء .
قال الأخفش : يتعدّى بنفسه وبالحرف ، فيقال :
استحييت منه واستحييته ، وفيه لغتان : إحداهما : لغة الحجاز ، وبها جاء القرآن بياءين ، والثّانية : لتميم بياء واحدة .
وحياء الشّاة ممدود . قال أبو زيد : الحياء : اسم للدّبر من كلّ أنثى من الظّلف والخفّ وغير ذلك .
وقال الفارابيّ في باب « فعال » : الحياء : فرج الجارية والنّاقة ، والحيا مقصور : الغيث .
وحيّاه تحيّة أصله : الدّعاء بالحياة ، ومنه : التّحيّات للّه ، أي البقاء . وقيل : الملك ، ثمّ كثر حتّى استعمل في مطلق الدّعاء ، ثمّ استعمله الشّرع في دعاء مخصوص وهو سلام عليك .
وحيّ على الصّلاة ونحوها دعاء ، قال ابن قتيبة :
معناه هلمّ إليها .
ويقال : حيّ على الغداء ، وحيّ إلى الغداء . أي أقبل .
قالوا : ولم يشتقّ منه فعل .
و « الحيعلة » قول المؤذّن : حيّ على الصّلاة حيّ على الفلاح .
والحيّ : القبيلة من العرب ؛ والجمع : أحياء .
والحيوان : كلّ ذي روح ناطقا كان أو غير ناطق ، مأخوذ من الحياة ، يستوي فيه الواحد والجمع ، لأنّه مصدر في الأصل .
وقوله تعالى :
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
العنكبوت : 64 ، قيل : هي الحياة الّتي لا يعقبها موت ، وقيل : ( الحيوان ) هنا مبالغة في الحياة ، كما قيل للموت الكثير موتان .
والحيّة : الأفعى تذكّر وتؤنّث ، فيقال : هو الحيّة وهي الحيّة . ( 1 : 160 )
الجرجانيّ : الحياة : هي صفة توجب للموصوف بها أن يعلم ويقدر الحياة الدّنيا : هي ما يشغل العبد عن الآخرة .
الحياء : انقباض النّفس من شيء ، وتركه ، حذرا عن اللّوم فيه ، وهو نوعان :
نفسانيّ ، وهو الّذي خلقه اللّه تعالى في النّفوس كلّها ، كالحياء من كشف العورة والجماع بين النّاس .
وإيمانيّ ؛ وهو أن يمنع المؤمن من فعل المعاصي خوفا من اللّه تعالى .
الحيوان : الجسم النّاميّ الحسّاس المتحرّك بالإرادة .
( 42 )
الفيروز اباديّ : الحيّ بكسر الحاء ، والحيوان محرّكة والحياة والحياة بسكون الواو : نقيض الموت . حيي كرضي : حياة وحيّ يحيّ ويحيا .
والحياة الطّيّيبة : الرّزق الحلال أو الجنّة .
والحيّ : ضدّ الميّت ، جمعه : أحياء ، وفرج المرأة .
وضرب ضربة ليس بهاء منها ، أي ليس يحيا ، كقولك : لا تأكل كذا فإنّك مارض ، أي تمرض إن أكلته .