تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
الزّمر : 58 25 -
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ
المؤمنون : 54 26 -
. . . وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا
الفرقان : 42 27 -
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ
الشّعراء : 217 ، 218 28 -
. . . مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ . . .
النّور : 58 29 -
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
الرّوم : 17 30 -
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ
الرّوم : 18 31 -
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
الطّور : 48 32 -
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
ص : 88 حينئذ 33 -
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ
الواقعة : 83 ، 84 يلاحظ أوّلا : أنّ « حين » جاء نكرة في جميع المواضع ، ومجرورا ب « إلى » في ( 1 ) إلى ( 7 ) ، وب « حتّى » في ( 16 ) و ( 18 ) و ( 20 ) إلى ( 22 ) و ( 25 ) ، وب « على » في ( 17 ) ، وبإضافة « كلّ » في ( 9 ) ، و « بعد » في ( 32 ) ، كما أنّه أضيف إلى « الباس » في ( 10 ) ، و « الوصيّة » في ( 12 ) ، و « موتها » في ( 14 ) و « غفلة » في ( 17 ) ، و « مناص » في ( 19 ) ، و « إذ » في ( 33 ) . وجرّ بالإضافة تقديرا « تريحون » و « تسرحون » في ( 8 ) ، و « ينزّل » في ( 11 ) ، و « يستغشون » في ( 13 ) ، و « لا يكفّون » في ( 23 ) ، و « ترى » في ( 24 ) ، و « يرون » في ( 26 ) ، و « تقوم » في ( 27 ) و ( 31 ) ، و « تضعون » في ( 28 ) ، و « تمسون » و « تصبحون » في ( 29 ) ، و « تظهرون » في ( 30 ) . وجاء أيضا منصوبا بالظّرفيّة في ( 8 ) و ( 10 ) إلى ( 14 ) و ( 23 ) و ( 24 ) و ( 26 ) إلى ( 31 ) ، كما نصب في ( 19 ) لأنّه خبر « لات » . وجاء مرفوعا مرّة واحدة في ( 15 ) ، وهو فاعل « أتى » ، وأخّر هنا لحصر شبه الجملة « على الإنسان » ، وأصله : هل أتى حين من الدّهر على الإنسان لم يكن شيئا مذكورا ؟ وتتعلّق شبه الجملة « إلى حين » في ( 1 ) :
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
بلفظ « كائن » المحذوف ، وفيها بحوث : 1 - فسّر الحين هنا بالموت والأجل وقيام السّاعة ويوم القيامة وغير ذلك ، قال نفطويه : « الحين : القطعة من الدّهر كالسّاعة فما فوقها » . وقال الزّجّاج : « الحين : يصلح للأوقات كلّها ، إلّا أنّه في الاستعمال في الكثير منها أكثر ؛ يقال : ما رأيتك منذ حين ، تريد منذ حين طويل » . وقال الثّعلبيّ : « الحين : المدّة الطّويلة من الدّهر ، أقصرها في الأيمان والالتزامات سنة » . 2 - قال الثّعلبيّ : « في قوله تعالى : ( إلى حين ) فائدة لآدم عليه السّلام ، ليعلم أنّه غير باق فيها ، ومنتقل إلى الجنّة الّتي وعد بالرّجوع إليها ، وهي لغير آدم دالّة على المعاد » . وقال الطّوسيّ : « الفرق بين قول القائل : هذا لك حينا ، وبين قوله : إلى حين ، أنّ « إلى » تدلّ على الانتهاء ، ولا بدّ