تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
الطّبريّ : إلى أجل سيأتيهم عند مجيئه عذابي . ( 18 : 31 ) نحوه الثّعلبيّ ( 7 : 49 ) ، والميبديّ ( 6 : 450 ) . الطّوسيّ : حين وقت الموت ، وقيل : حين العذاب . ( 7 : 376 ) مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 109 ) الزّمخشريّ : إلى أن يقتلوا أو يموتوا ، سلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بذلك ، ونهي عن الاستعجال بعذابهم ، والجزع من تأخيره . ( 3 : 34 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 109 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 122 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 583 ) . ابن عطيّة : أي إلى وقت فتح فيهم غير محدود . ( 4 : 147 ) الفخر الرّازيّ : ذكروا في الحين وجوها : أحدها : إلى حين الموت . وثانيها : إلى حين المعاينة . وثالثها : إلى حين العذاب ، والعادة في ذلك أن يذكر في الكلام ، والمراد به الحالة الّتي تقترن بها الحسرة والنّدامة ، وذلك يحصل إذا عرفهم اللّه بطلان ما كانوا عليه وعرفهم سوء منقلبهم ، ويحصل أيضا عند المحاسبة في الآخرة ، ويحصل عند عذاب القبر والمسألة ، فيجب أن يحمل على كلّ ذلك . ( 23 : 105 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 18 : 25 ) القرطبيّ : [ ذكر قول مجاهد ثمّ قال : ] فهو تهديد لا توقيت ، كما يقال : سيأتي لك يوم . ( 12 : 130 ) أبو حيّان : حتّى ينزل بهم الموت ، وقيل : حتّى يأتي ما وعدوا به من العذاب ، وقيل : هو يوم بدر . ( 6 : 409 ) أبو السّعود : هو حين قتلهم أو موتهم على الكفر ، أو عذابهم ، فهو وعيد لهم بعذاب الدّنيا والآخرة ، وتسلية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ونهي له عن الاستعجال بعذابهم ، والجزع عن تأخيره . وفي التّنكير والإبهام ما لا يخفى من التّهويل . ( 4 : 420 ) نحوه البروسويّ ( 6 : 89 ) ، والآلوسيّ ( 18 : 42 ) . القاسميّ : أي إلى وقت يستفيقون فيه من سباتهم ، بظهور دين اللّه وعلوّ كلمته ، وهزم عدوّه . ( 12 : 4403 ) الطّباطبائيّ : وفي الآية تهديد بالعذاب ، وقد تقدّمت إشارة إلى أنّ من سنّته تعالى المجازاة بالعذاب بعد تكذيب الرّسالة ، وفي تنكير ( حين ) إشارة إلى إتيان العذاب الموعود بغتة . ( 15 : 35 )

الوجوه والنّظائر

مقاتل : تفسير ( حين ) على أربعة وجوه : فوجه منها : حين ، يعني سنة ، فذلك قوله :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
إبراهيم : 25 ، يعني كلّ سنة بأمر ربّها . والوجه الثّاني : حين ، يعني منتهى الآجال ، فذلك قوله لآدم وحوّاء :
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
البقرة : 36 ، يعني إلى منتهى آجالكم ، نظيرها في الأعراف : 24 ، وقال في يونس : 98 ،
وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
يعني إلى منتهى آجالهم ، وقال في النّحل : 80 ،
أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ
يعني إلى حين تبلى الثّياب . والوجه الثّالث : حين ، يعني السّاعات ، فذلك قوله :
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
الرّوم :