[ وفي رواية ] أنّ الحين المذكور هاهنا وقت غير مقدّر ، وزمان غير محدود . ( الماورديّ 6 : 162 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في قدر هذا الحين الّذي ذكره اللّه في هذا الموضع ، فقال بعضهم : هو أربعون سنة ، وقالوا : مكثت طينة آدم مصوّرة لا تنفخ فيها الرّوح أربعين عاما ، فذلك قدر الحين الّذي ذكره اللّه في هذا الموضع . . .
وقال آخرون : لا حدّ للحين في هذا الموضع ، وقد يدخل هذا القول من أنّ اللّه أخبر أنّه أتى على الإنسان حين من الدّهر ، وغير مفهوم في الكلام أن يقال : أتى على الإنسان حين قبل أن يوجد ، وقبل أن يكون شيئا ، وإذا أريد ذلك قيل : أتى حين قبل أن يخلق ، ولم يقل : أتى عليه . ( 29 : 202 )
الطّوسيّ : والحين : مدّة من الزّمان ، وقد يقع على القليل والكثير . قال اللّه سبحانه :
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
الرّوم : 17 ، أي وقت تمسون ووقت تصبحون ، وقال :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ
إبراهيم : 25 ، يعني كلّ ستّة أشهر ، وقال قوم : كلّ سنة . وقال هاهنا
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ
أي مدّة طويلة .
( 10 : 205 )
الميبديّ : قيل : ( الانسان ) بنو آدم « والحين » مدّة لبثه في بطن أمّه تسعة أشهر إلى أن صار شيئا مذكورا .
ويحتمل أنّ ( الانسان ) عامّ ، و
حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ
زمان فترة الرّسل بعد عيسى عليه السّلام . ( 10 : 317 )
نحوه القرطبيّ . ( 19 : 118 )
الزّمخشريّ : طائفة من الزّمان الطّويل الممتدّ .
( 4 : 194 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 29 : 117 )
الفخر الرّازيّ : ( حين ) فيه قولان : الأوّل [ مثل الزّمخشريّ ]
والثّاني : أنّه مقدّر بالأربعين . ( 30 : 235 )
أبو حيّان : و ( الانسان ) هنا جنس بني آدم ، و « الحين » الّذي مرّ عليه ، إمّا حين عدمه ، وإمّا حين كونه نطفة ، وانتقاله من رتبة إلى رتبة حتّى حين إمكان خطابه ، فإنّه في تلك المدّة لا ذكر له ، وسمّي إنسانا باعتبار ما صار إليه .
وقيل : آدم عليه السّلام ، و « الحين » الّذي مرّ عليه هي المدّة الّتي بقي فيها إلى أن نفخ فيه الرّوح . ( 8 : 393 )
أبو السّعود : أي طائفة محدودة كائنة من الزّمن الممتدّ . ( 6 : 340 )
البروسويّ : « الحين » : زمان مطلق ووقت مبهم ، يصلح لجميع الأزمان طال أو قصر . ( 10 : 259 )
الآلوسيّ : و « الحين » : طائفة محدودة من الزّمان ، شاملة للكثير والقليل . ( 29 : 151 )
نحوه المراغيّ ( 29 : 159 ) ، والطّباطبائيّ ( 20 : 120 ) .
6 -
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ .
المؤمنون : 54
ابن عبّاس : إلى حين العذاب يوم بدر . ( 288 )
نحوه ابن الجوزيّ . ( 5 : 479 )
مجاهد : حتّى الموت . ( القرطبيّ 12 : 130 )
نحوه البغويّ . ( 3 : 367 )
مقاتل : حين قتلهم وهو يوم بدر .
( الآلوسيّ 18 : 42 )