يقال ذكر محوّق ، إذا عظم حوقه .
حاق بهم الشّرّ يحيق حيقا وحيقانا وحيوقا .
( 2 : 184 )
حواق : موضع ، وحقت الشّيء أحوقه حوقا ، إذا دلكته وملسته . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 3 : 235 )
الأزهريّ : [ نقل قول الزّجّاج . ذيل آية : 15 ، من سورة المؤمن ثمّ قال : ]
قلت : جعل أبو إسحاق « حاق » بمعنى أحاط ، وكأنّ مأخذه من الحوق : وهو ما استدار بالكمرة ، وجائز أن يكون الحوق « فعلا » من حاق يحيق ، كأنّه كان في الأصل حيقا فقلبت « الياء » « واوا » ، لانضمام ما قبلها ، و « الياء » تدخل على « الواو » في حروف كثيرة ، يقال : تصوّح النّبت وتصيّح ، إذا تشقّق . وتوّهه وتيّهه ، وطوّحه وطيّحه . ( 5 : 126 )
الصّاحب : الحوق والحوق : ما استدار بالكمرة فيشلة حوقاء ، ويقال : الحوق أيضا ، وهي قليلة .
ويقال للجرح إذا انتبر : تحوّق .
وحقت البيت حوقا : كنسته . والحواقة : الكناسة ، وكذلك المحوقة . واحتقت على شيء احتياقا ، بمعنى احتطت احتياطا .
والحوق والاحتياق : مثل القحو والجرف .
وحوّق فلان على فلان : عوّج عليه الكلام ، وهو مأخوذ من حوق الذّكر . وتركت النّخلة حوقا ، إذا أشعل النّيران في الكرانيف . . .
الحيق : ما حاق بالإنسان من مكر أو سوء ، قد أحاق اللّه بهم مكرهم ، وحاق به مكره ، وحاق به الأمر وأحاق .
وحيق : موضع باليمن . ( 3 : 134 )
الخطّابيّ : في حديث أبي بكر « . . . ما أخرجني إلّا ما أجد من حاق الجوع » قوله : « حاق الجوع » يروى بالتّخفيف والتّثقيل ، فمن ثقّل فمعناه كلب الجوع وشدّته .
[ ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال : ]
ومن رواه بالتّخفيف جعله مصدرا يقوم مقام الاسم من قولك : حاق به البلاء يحيق حيقا وحاقا ، كما قيل :
عابه عيبا وعابا ، وفي مصدر يقول : قيلا وقالا ، وقد قرئ
( ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ )
مريم : 34 . ( 2 : 10 )
الجوهريّ : الحوق : الكنس ، وقد حقت البيت أحوقه ، إذا كنسته . والحواقة : الكناسة .
والمحوقة : المكنسة . والحوق بالضّمّ : ما أحاط بالكمرة من حروفها .
حاق به الشّيء يحيق ، أي أحاط به ، ومنه قوله تعالى :
وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
فاطر : 43 .
وحاق بهم العذاب ، أي أحاط بهم ونزل .
( 2 : 1465 )
ابن فارس : الحاء والواو والقاف أصل واحد ، يقرب من الّذي قبله [ حوط ] فالحوق : ما استدار بالكمرة ، والحوق : كنس البيت . والمحوقة : المكنسة ، والحواقة : الكناسة . ( 2 : 121 )
الحاء والياء والقاف كلمة واحدة ، وهو نزول الشّيء بالشّيء ، يقال : حاق به السّوء يحيق ، قال اللّه تعالى :
وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
فاطر : 43 .
( 2 : 125 )
أبو هلال : الفرق بين قولك : حاق به ، وقولك : نزل