اللّه ورسوله بأنفسهم بقوله :
بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .
وهذا - كما قال فضل اللّه - جواب منطلق عن شخصيّة هؤلاء في كلّ أفكارهم وأعمالهم .
خامسا : التفت ابن عاشور إلى أنّ مجيء فعلين متعاقبين
يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ،
إشارة إلى أنّه خوف في الحال من الحيف في المستقبل ، كما يقتضيه دخول ( ان ) - وهي حرف الاستقبال - على فعل ( يحيف ) فهم خافوا من وقوع الحيف بعد نشر الخصومة ، فمن ثمّة أعرضوا عن التّحاكم إلى الرّسول صلّى اللّه عليه وآله .