ابن شميّل : الحوث : عرق الكبد .
( الصّاحب 3 : 192 )
الأصمعيّ : وممّا تخطئ فيه العامّة والخاصّة باب « حيث وحين » غلط فيه العلماء مثل أبي عبيدة وسيبويه .
( الأزهريّ 5 : 210 )
اللّحيانيّ : [ نقل آخر كلام الكسائيّ : « ومنهم من يخفض بحيث » وأضاف : ] وليس بالوجه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 3 : 432 )
ابن الأعرابيّ : يقال : تركتهم حاث باث ؛ إذا تفرّقوا ، ومثلهما من مزدوج الكلام : خاق باق .
الحاثياء : تراب يخرجه اليربوع من نافقائه ، بني على « فاعلاء » . ( الأزهريّ 5 : 211 )
أبو حاتم : رأيت في كتاب سيبويه شيئا كثيرا يجعل « حين » حيث ، وكذلك في كتاب أبي عبيدة بخطّه .
واعلم أنّ « حيث وحين » ظرفان ، ف « حين » ظرف من الزّمان ، و « حيث » ظرف من المكان . ولكلّ واحد منهما حدّ لا يجاوزه ، والأكثر من النّاس جعلوهما معا « حيث » . والصّواب أن تقول : رأيتك حيث كنت ، أي الموضع الّذي كنت فيه ، واذهب حيث شئت ، أي إلى أيّ موضع شئت . ويقال : رأيتك حين خرج الحاجّ ، أي في ذلك الوقت ، فهذا ظرف من الزّمان ، ولا يجوز حيث خرج الحاجّ .
وتقول : ائتني حين يقدم الحاجّ ، ولا يجوز حيث يقدم الحاجّ .
وقد سيّر النّاس هذا كلّه « حيث » ، فليتعهّد الرّجل كلامه .
فإذا كان موضع يحسن فيه « أين » وأيّ موضع فهو « حيث » ، لأنّ « أين » معناه « حيث » . وقولهم : حيث كانوا ، وأين كانوا ، معناهما واحد . ولكن أجازوا الجمع بينهما لاختلاف اللّفظين . ( الأزهريّ 5 : 210 )
أبو الهيثم : « حيث » ظرف من الظّروف ، يحتاج إلى اسم وخبر ، وهي تجمع معنى ظرفين ، كقولك : حيث عبد اللّه قاعد زيد قائم . المعنى : الموضع الّذي فيه عبد اللّه قاعد زيد قائم .
و « حيث » من ظروف المواضع ، لا من حروف المعاني ، وإنّما ضمّت لأنّها ضمّنت الاسم الّذي كانت تستحقّ إضافتها إليه ، وقال بعضهم : إنّما ضمّت لأنّ أصلها « حوث » فلمّا قلبوا واوها ياء ضمّوا آخرها ، وهذا خطأ ، لأنّهم إنّما يعقبون في الحرف ضمّة دالّة على واو ساقطة . ( الأزهريّ 5 : 210 )
ابن قتيبة : أمّا « حيثما » فتكتب موصولة ، وكتبها بعضهم مفصولة ، وذلك خطأ ، لأنّ « حيث » إذا انفردت فهي بمعنى مكان ، وترفع الفعل إذا وليها ؛ تقول : حيث يكون عبد اللّه أكون ، فإذا زيد فيها « ما » تغيّرت وصارت بمعنى « أين » وجزمت الفعل ؛ تقول : حيثما تكن أكن ، فدخول « ما » عليها يغيّر معناها ، فكأنّها و « ما » حرف واحد ، وعلى أنّ « ما » معها لا تكون أبدا في موضع اسم ، كما كانت مع « أين » وغيرها في موضع اسم ، فيجوز فيها ما جاز في غيرها من الفعل . ( أدب الكاتب : 172 )
الحريريّ : أمّا « حيثما » فالاختيار أن تكتب موصولة ، لأنّ « ما » لا تقع بعدها موقع الاسم ، وكذلك « طالما وقلّما » لأنّ ما فيهما صلة ، بدليل شبههما ب « ربّما »
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 414
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤١٤