الفاعل . ( 7 : 294 )
نحوه الآلوسيّ . ( 22 : 159 )
ابن عاشور : عطف على الجمل الفعليّة نظائر هذه وهي جمل ( فزعوا ) ، و ( اخذوا ) ، و ( قالوا ) سبأ : 51 ، 52 ، أي وحال زجّهم في النّار بينهم ، وبين ما يأملونه من النّجاة بقولهم :
آمَنَّا بِهِ
سبأ : 52 ، وما يشتهونه هو النّجاة من العذاب ، أو عودتهم إلى الدّنيا . فقد حكى عنهم في آيات أخرى أنّهم تمنّوه :
فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
الأنعام :
27 ، « ربّنا أرجعنا نعمل صالحا غير الّذى كنّا نعمل » .
( 22 : 105 )
نحوه عبد الكريم الخطيب . ( 11 : 847 )
الطّباطبائيّ : والمعنى : ووقعت الحيلولة بين المشركين المأخوذين ، وبين ما يشتهون من ملاذّ الدّنيا ، كما فعل ذلك بأشباههم من مشركي الأمم الدّارجة من قبلهم ، إنّهم كانوا في شكّ مريب من الحقّ أو من الآخرة فيقذفونها بالغيب . ( 16 : 391 )
مكارم الشّيرازيّ : ففي لحظة مؤلمة ، فصل بينهم وبين كلّ ثرواتهم وأموالهم ، وقصورهم ومقاماتهم ، وأمانيّهم ، فكيف سيكون حالهم ؟ هؤلاء الّذين كانوا يعشقون الدّرهم والدّينار ، والّذين كانت قلوبهم لا تطاوعهم في التّخلّي عن أبسط الإمكانات المادّيّة . . .
كيف سيكون حالهم في تلك اللّحظة الّتي يجب عليهم فيها أن يودّعوا كلّ ذلك وداعا أخيرا ؟ ثمّ يغمضون عيونهم ويسيرون باتّجاه مستقبل مظلم موحش .
جملة
حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ
فسّرت بتفسيرين :
الأوّل : هو ما عرضناه سابقا .
وأمّا الثّاني فهو : أنّه حيل بينهم وبين رغبتهم في الإيمان ، وجبران ما فاتهم . . . غير أنّ التّفسير الأوّل ينسجم أكثر مع جملة :
ما يَشْتَهُونَ .
( 13 : 453 )
حول
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا .
مريم : 68
ابن عبّاس : وسط جهنّم . ( 258 )
مقاتل : أي في جهنّم . ( ابن الجوزيّ 5 : 253 )
الواحديّ : يعني في جهنّم ، وذلك أنّ حول الشّيء يجوز أن يكون داخله ، يقال : جلس القوم حول البيت ، إذا جلسوا داخله مطيفين به . ( 3 : 190 )
مثله ابن الجوزيّ . ( 5 : 253 )
القرطبيّ : [ نحو الواحديّ وأضاف : ] فقوله :
حَوْلَ جَهَنَّمَ
على هذا يجوز أن يكون بعد الدّخول ، ويجوز أن يكون قبل الدّخول . ( 11 : 133 )
لاحظ ج ث و : « جثيّا » .
حولكم
1 -
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ . . .
التّوبة : 101
ابن عبّاس : مزينة وجهينة ، وأسلم ، وغفار ، وأشجع ، كان فيهم بعد إسلامهم منافقون .
( ابن الجوزيّ 3 : 491 )