تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
الشّيئين ، إذا منع أحدهما عن الآخر . وفي حديث طهفة : « ونستحيل الجهام » أي ننظر إليه هل يتحرّك أم لا ؟ - وهو « نستفعل » من حال يحول ، إذا تحرّك - وقيل : معناه نطلب حال مطره ، ويروى بالجيم . ومنه : [ أي بمعنى التّحوّل ] الحديث « من أحال دخل الجنّة » أي أسلم . يعني أنّه تحوّل من الكفر إلى الإسلام . وفيه : « فاحتالتهم الشّياطين » أي نقلتهم من حال إلى حال ، هكذا جاء في رواية ، والمشهور بالجيم . ومنه حديث عمر رضى اللّه عنه : « فاستحالت غربا » أي تحوّلت دلوا عظيمة . وفي حديث ابن أبي ليلى « أحيلت الصّلاة ثلاثة أحوال » أي غيّرت ثلاث تغييرات ، أو حوّلت ثلاث تحويلات . حديث أمّ معبد : « والشّاء عازب حيال » أي غير حوامل - حالت تحول حيالا - وهي شاء حيال ، وإبل حيال : والواحدة : حائل ، وجمعها : حول أيضا بالضّمّ . ( 1 : 462 ) الفيّوميّ : حال حولا من باب « قال » إذا مضى ، ومنه قيل للعام : حول ، ولو لم يمض ، لأنّه سيكون تسمية بالمصدر ، والجمع : أحوال . وحال الشّيء وأحال وأحول ، إذا أتى عليه حول ، وأحلت بالمكان : أقمت به حولا . والحيلة : الحذق في تدبير الأمور ، وهو تقليب الفكر حتّى يهتدي إلى المقصود ، وأصلها « الواو » . واحتال : طلب الحيلة . وحالت المرأة والنّخلة والنّاقة وكلّ أنثى حيالا بالكسر : لم تحمل ، فهي حائل . وحال النّهر بيننا حيلولة : حجز ومنع الاتّصال . والحال صفة الشّيء ، يذكّر ويؤنّث ، فيقال : حال حسن وحال حسنة ، وقد يؤنّث بالهاء فيقال : حالة . واستحال الشّيء : تغيّر عن طبعه ووصفه ، وحال يحول مثله . والمحال : الباطل غير الممكن الوقوع . واستحال الكلام : صار محالا . واستحالت الأرض : اعوجّت وخرجت عن الاستواء . وتحوّل من مكانه : انتقل عنه ، وحوّلته تحويلا : نقلته من موضع إلى موضع . وحوّل هو تحويلا ، يستعمل لازما ومتعدّيا . وحوّلت الرّداء : نقلت كلّ طرف إلى موضع الآخر . والحوالة بالفتح ، مأخوذة من هذا . فأحلته بدينه : نقلته إلى ذمّة غير ذمّتك ، وأحلت الشّيء إحالة : نقلته أيضا . وأحلت عليه بالسّوط والرّمح : سدّدته إليه ، وأقبلت به عليه . ومنه قولهم فيمن ضرب مشرفا على الموت فقتله : يحال الموت على الضّرب ، أي نعلّقه به ونلصقه به ، كما يلصق الرّمح بالمحال عليه ، وهو المطعون . وأحلت الأمر على زيد ، أي جعلته مقصورا عليه مطلوبا به . « ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه » قيل : معناه لا حول عن المعصية ، ولا قوّة على الطّاعة إلّا بتوفيق اللّه . وقعدنا حوله - بنصب اللّام - على الظّرف ، أي في الجهات المحيطة به ، وحواليه بمعناه . ( 157 ) الفيروز اباديّ : الحول : السّنة ، جمعه : أحوال وحؤول وحوول . وحال الحول تمّ وأحاله اللّه تعالى وحال عليه الحول