ورعاه .
ومع فلان حيطة لك - ولا تقل عليك - أي تحنّن وتعطّف .
والحمار يحوط عانته ، أي يجمعها .
واحتاط الرّجل لنفسه ، أي أخذ بالثّقة .
وأحاط به ، أي علمه ، وأحاط به علما .
وأحاطت الخيل بفلان واحتاطت به ، أي أحدقت به . ( 3 : 1121 )
ابن فارس : الحاء والواو والطّاء كلمة واحدة ، وهو الشّيء يطيف بالشّيء . فالحوط من حاطه حوطا . والحمار يحوط عانته : يجمعها . وحوّطت حائطا ، ويقال : إنّ الحواطة حظيرة تتّخذ للطّعام . والحوط : شيء مستدير تعلّقه المرأة على جبينها من فضّة . ( 2 : 120 )
أبو هلال : الفرق بين العالم بالشّيء والمحيط به ، أنّ أصل المحيط المطيف بالشّيء من حوله بما هو كالسّور الدّائر عليه ، يمنع أن يخرج عنه ما هو منه ، ويدخل فيه ما ليس فيه ، ويكون من قبيل العلم وقبيل القدرة مجازا ، فقوله تعالى :
وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً
النّساء :
126 ، يصلح أن يكون معناه أنّ كلّ شيء في مقدوره ، فهو بمنزلة ما قبض القابض عليه في إمكان تصريفه ، ويصلح أن يكون معناه أنّه يعلم بالأشياء من جميع وجوهها ، وقال :
قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
الطّلاق :
12 ، أي علمه من جميع وجوهه ، وقوله :
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ
الجنّ : 28 ، يجوز في العلم والقدرة ، وقال :
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
الفتح : 21 ، أي قد أحاط بها لكم بتمليككم إيّاه ، وقال :
وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ
البقرة :
19 ، أي لا يفوتونه ، وهو تخويف شديد بالغلبة ، فالمعلوم الّذي علم من كلّ وجه بمنزلة ما قد أحيط به بضرب سور حوله ، وكذلك المقدور عليه من كلّ وجه ، فإذا أطلق اللّفظ فالأولى أن يكون من جهة المقدور ، كقوله تعالى :
وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ،
وقوله :
وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً .
ويجوز أن يكون من الجهتين ، فإذا قيّد بالعلم فهو من جهة المعلوم لا غير ، ويقال للعالم بالشّيء : عالم ، وإن عرف من جهة واحدة ، فالفرق بينهما بيّن . وقد أحطت في الأمر ، إذا أحكمته ، كأنّك منعت الخلل أن يدخله . وإذا أحيط بالشّيء علما فقد علم من كلّ وجه يصحّ أن يعلم منه ، وإذا لم يعلم الشّيء مشاهدة لم يكن علمه إحاطة . ( 75 )
الثّعالبيّ : أحيط بفلان ، إذا دنا هلاكه . ( 310 )
أبو سهل الهرويّ : وهو الحائط - بالألف - للجدار ، لأنّه فاعل من حاط بالمكان يحوط ، أي أحدق به . ولا تقل : حيط . ( 96 )
ابن سيده : حاطه حوطا وحياطة : حفظه وتعهّده .
وتحوّطه : كحوّطه .
واحتاط الرّجل ، أخذ في أموره بالأحزم .
والحوطة والحيطة والحيطة : الاحتياط .
وحاطه اللّه حوطا وحياطة ، والاسم : الحيطة : صانه وكلأه .
والعير يحوط عانته : يجمعها .
والحائط : الجدار ، لأنّه يحوط ما فيه ، والجمع :
حيطان ، قال سيبويه : وكان قياسه حوطانا . وحكى ابن الأعرابيّ في جمعه : حياط ، كقائم وقيام ، إلّا أنّ حائطا قد