ابن دريد : حزت الشّيء أحوزه حوزا وحيازة ، إذا استبددت به وملكته ، وحيازا أيضا . وهذه الياء الّتي في « حياز » منقلبة عن الواو أو الكسرة ما قبلها . ورجل ، أحوزيّ ، إذا كان حادّا فيما يأخذ فيه من عمل . وحاز الرّاعي إبله يحوزها حوزا ، إذا جمعها وساقها . وكذلك الحمار ، إذا حاز أتنه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
سألت أبا حاتم عن قوله : « وله حوزيّ » قال : حائز من قلبه مزعج ، وفلان في حوزة فلان ، أي ناحيته . ومنع القوم حوزتهم ، أي ناحيتهم . وقد سمّت العرب : أحوز وحوّازا . ( 2 : 151 )
الأزهريّ : قيل : ناقة حوزيّة ، أي منحازة عن الإبل لا تخالطها من سيرها مصون لا يدرك ، وكذلك الرّجل الحوزيّ ، الّذي له أبدا من رأيه وعقله مذخور .
وقيل : بل الحوزيّة الّتي عندها مذخور وقال العجّاج :
« يحوزهنّ وله حوزيّ » أي يغلبهنّ بالهوينى ، وعنده مذخور منه لم يبتذله . [ ونقل كلام شمر ثمّ قال : ]
لو كان منه لقيل : محازنا أو محوزنا . وحزت الأرض ، إذا أعلمتها وأحييت حدودها ، وهو يحاوزه ، أي يخالطه ويجامعه .
وأحسب قوله : « ما حوزنا » بلغة غير عربيّة ، وكأنّه « فاعول » ، والميم أصليّة ، مثل الفاخور : لنبت ، والرّاحول :
للرّحل . . .
ويقال للرّجل إذا تحبّس في الأمر : دعني من حوزك وطلقك . ويقال : طوّل فلان علينا بالحوز والطّلق ، والطّلق : أن يخلّي وجوه الإبل إلى الماء ، ويتركها في ذلك ترعى ليلتئذ ، فهي ليلة الطّلق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 5 : 179 )
الصّاحب : الحوز : موضع يحوزه الرّجل ؛ يتّخذ حواليه مسنّاة ، والجميع : الأحواز . وحاز الشّيء واحتازه .
وحوز الرّجل : طبيعته من خير أو شرّ .
ومالك تتحوّز ، إذا لم يستقرّ .
وتحوّز للقيام : انقلع له من مكان إلى مكان .
والحوز : السّير اللّيّن ، والسّوق . حاز إبله : ساقها .
والمحاوزة : المخالطة ، في قوله :
* وازورّ عمّن يحاوز *
والمحاوز : شبه المطارد في الحرب .
والأحوز : المنحاز في ناحيته ، الجادّ في أمره ، وهو الأحوزيّ .
وقال يعقوب : الحوز : النّكاح ، قد حازها .
وذهب لحوزيّته : أي لطيّته وهواه .
وليس ينحاز من شيء : ولا ينحاش ولا يبالي .
وإنّ فيك حويزاء عنّي - ممدود - وهي الذّخيرة يطويها عنك .
والحوز : جماعة الإبل . والحوزيّة من الإبل : المجموعة إلى أوساطها ، وليلة الحوز للإبل : ليلة الماء ، قد حوّزها تحويزا .
والحوزة : عنب ليس بعظيم الحبّ ، وهو من النّزع في القوس : المبالغة فيه يقال : حزت النّزع . ( 3 : 172 )
الخطّابيّ : [ في حديث ] « ساق غنمه يحوزها حتّى جاء المدينة » قوله : « يحوزها » أي يسوقها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 350 )