تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
ابن دريد : حزت الشّيء أحوزه حوزا وحيازة ، إذا استبددت به وملكته ، وحيازا أيضا . وهذه الياء الّتي في « حياز » منقلبة عن الواو أو الكسرة ما قبلها . ورجل ، أحوزيّ ، إذا كان حادّا فيما يأخذ فيه من عمل . وحاز الرّاعي إبله يحوزها حوزا ، إذا جمعها وساقها . وكذلك الحمار ، إذا حاز أتنه . [ ثمّ استشهد بشعر ] سألت أبا حاتم عن قوله : « وله حوزيّ » قال : حائز من قلبه مزعج ، وفلان في حوزة فلان ، أي ناحيته . ومنع القوم حوزتهم ، أي ناحيتهم . وقد سمّت العرب : أحوز وحوّازا . ( 2 : 151 ) الأزهريّ : قيل : ناقة حوزيّة ، أي منحازة عن الإبل لا تخالطها من سيرها مصون لا يدرك ، وكذلك الرّجل الحوزيّ ، الّذي له أبدا من رأيه وعقله مذخور . وقيل : بل الحوزيّة الّتي عندها مذخور وقال العجّاج : « يحوزهنّ وله حوزيّ » أي يغلبهنّ بالهوينى ، وعنده مذخور منه لم يبتذله . [ ونقل كلام شمر ثمّ قال : ] لو كان منه لقيل : محازنا أو محوزنا . وحزت الأرض ، إذا أعلمتها وأحييت حدودها ، وهو يحاوزه ، أي يخالطه ويجامعه . وأحسب قوله : « ما حوزنا » بلغة غير عربيّة ، وكأنّه « فاعول » ، والميم أصليّة ، مثل الفاخور : لنبت ، والرّاحول : للرّحل . . . ويقال للرّجل إذا تحبّس في الأمر : دعني من حوزك وطلقك . ويقال : طوّل فلان علينا بالحوز والطّلق ، والطّلق : أن يخلّي وجوه الإبل إلى الماء ، ويتركها في ذلك ترعى ليلتئذ ، فهي ليلة الطّلق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 179 ) الصّاحب : الحوز : موضع يحوزه الرّجل ؛ يتّخذ حواليه مسنّاة ، والجميع : الأحواز . وحاز الشّيء واحتازه . وحوز الرّجل : طبيعته من خير أو شرّ . ومالك تتحوّز ، إذا لم يستقرّ . وتحوّز للقيام : انقلع له من مكان إلى مكان . والحوز : السّير اللّيّن ، والسّوق . حاز إبله : ساقها . والمحاوزة : المخالطة ، في قوله :
* وازورّ عمّن يحاوز *
والمحاوز : شبه المطارد في الحرب . والأحوز : المنحاز في ناحيته ، الجادّ في أمره ، وهو الأحوزيّ . وقال يعقوب : الحوز : النّكاح ، قد حازها . وذهب لحوزيّته : أي لطيّته وهواه . وليس ينحاز من شيء : ولا ينحاش ولا يبالي . وإنّ فيك حويزاء عنّي - ممدود - وهي الذّخيرة يطويها عنك . والحوز : جماعة الإبل . والحوزيّة من الإبل : المجموعة إلى أوساطها ، وليلة الحوز للإبل : ليلة الماء ، قد حوّزها تحويزا . والحوزة : عنب ليس بعظيم الحبّ ، وهو من النّزع في القوس : المبالغة فيه يقال : حزت النّزع . ( 3 : 172 ) الخطّابيّ : [ في حديث ] « ساق غنمه يحوزها حتّى جاء المدينة » قوله : « يحوزها » أي يسوقها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 350 )