وحوّجت له : تركت طريقي في هواه . واحتاج إليه : انعاج .
حاج يحيج كحاج يحوج . وأحيجت الأرض وأحاجت : أنبتت الحاج ، أي الشّوك ، وتصغيره : حييج فهو يائيّ . ( 1 : 190 )
الطّريحيّ : [ نحو الفيّوميّ وأضاف : ]
وفي الحديث « كان إذا أراد قضاء الحاجة فعل كذا » كنّى بذلك المضيّ إلى الخلاء للتّغوّط .
وقد تكرّر في الحديث « من لم يفعل كذا فليس للّه فيه حاجة » ، وهو كناية عن التّخلّي منه ، وعدم الالتفات إليه بالرّأفة والرّحمة . ( 2 : 290 )
مجمع اللّغة : الحاجة : الرّغبة ، أو المرغوب فيه نفسه . ( 1 : 305 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حاج حوجا : افتقر ، والحاجة : ما يحتاج إليه . ( 149 )
المصطفويّ : [ نقل قول أبي هلال وأضاف : ] فظهر الفرق بين الحاجة والفقر والنّقص . فالفقر في مقابل الغنى ، والغنى هو كون الإنسان ذا مال أو قوّة أو معونة ، مادّيّة أو معنويّة ؛ بحيث يرتفع عنه الاحتياج . والفقر على خلاف ذلك ؛ وهو أن لا يكون ذا مال وثروة وقوّة مادّيّة أو معنويّة ، وهو مرتبة مخصوصة دون الغنى ، وحالة ملحوظة في نفسها ، بخلاف الحاجة ، فهي ملحوظة باعتبار النّظر إلى التّكميل وتتميم النّقص وجبران الفائت ، مادّيّا أو معنويّا .
وقد يكون الاحتياج من آثار الفقر ، إذا لوحظ فيه نقص .
وأشدّ من الفقر المسكنة ، وأشدّ منها المعدم .
فالحاجة هي المنبعثة من رؤية النّقص في أمر مادّيّ أو نظر أو صفة . ( 2 : 331 )
النّصوص التّفسيريّة
حاجة
1 -
وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها . . .
يوسف : 68
ابن عبّاس : حزازة . ( 200 )
مجاهد : خيفة العين على بنيه . ( الطّبريّ 13 : 14 )
ابن إسحاق : ما تخوّف على بنيه من أعين النّاس ، لهيبتهم وعدّتهم . ( الطّبريّ 13 : 14 )
الطّبريّ : إلّا أنّهم قضوا وطرا ليعقوب بدخلولهم ، لا من طريق واحد ، خوفا من العين عليهم ، فاطمأنّت نفسه أن يكونوا أتوا من قبل ذلك ، أو نالهم من أجله مكروه . ( 13 : 14 )
الزّجّاج : أي إلّا خوف العين ، وتأويل
ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
لو قدّر أن تصيبهم لأصابتهم وهم متفرّقون كما تصيبهم مجتمعين ، وجائز أن يكون ( لا يغنى ) مع قضاء اللّه شيء . ( 3 : 119 )
إِلَّا حاجَةً
استثناء ليس من الأوّل ، والمعنى : لكن حاجة في نفس يعقوب قضاها . ( ابن الجوزيّ 4 : 254 )
النّحّاس : قيل : المعنى : أنّه لو قضي عليهم شيء لأصابهم ، دخلوا مجتمعين أو متفرّقين .
وقيل : المعنى : لو قضي أن تصيبهم العين ، لأصابتهم متفرّقين كما تصيبهم مجتمعين . ( 3 : 443 )