ويقال : حجت أحوج ، بمعنى احتجت . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وهو رجل محتاج ومحوج وحائج ، ويقال : ما بقيت في صدري حوجاء ولا لوجاء إلّا قضيتها . ( 566 )
أبو حاتم : قالوا : حاجة وحوائج ، لأنّها من بنات الواو ، ولا يكاد أحد يقول حوائج ، إنّما يقال : حاجات وحاج ، ولم أسمع حوائج إلّا في قول الطّهويّ .
وقال بعضهم : حوج . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 79 )
حاجيتك : عاييتك ، والمحاجات : المعاياة .
( أبو زيد : 85 )
شمر : والحاج جمع : حاجة ، وتحوّج : طلب حاجة .
( الأزهريّ 5 : 134 )
أبو الهيثم : الحاجة في كلام العرب الأصل فيها حائجة حذفوا منها الياء ، فلمّا جمعوها ردّوا إليها ما حذفوا منها فقالوا : حاجة وحوائج ، فدلّ جمعهم إيّاها على « حوائج » أنّ الياء محذوفة من الواحدة . وقالوا :
حاجة حوجاء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 135 )
ثعلب : إنّما تجمع حاجة على : حاجات وحاج . فأمّا حوائج فهو جمع : حائجة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 566 )
يقال : ما في الأمر حوجاء ولا لوجاء ، أي شكّ .
( ابن سيده 3 : 461 )
ابن دريد : والحوج لغة يمانيّة ، يقول الرّجل للرّجل عند العثرة والمصيبة : حوجا لك ، أي سلامة لك .
والحائجة والحوجاء والحاجة بمعنى واحد ، وعلى هذه اللّغة قيل : حوائج في جمع : حائجة ، هكذا قال عبد الرّحمان عن عمّه . وجمع حاجة : حاج ، ويقال : حاجة وحاجات وحوائج ، والحاج جمع : حاجة وهو ضرب من الشّجرة . ( 2 : 60 )
يقال : مالي قبلك حاجة ولا حوجاء ولا حائجة ، فجمع حاجة : حاجات ، وجمع حائجة : حوائج ، ولا تكون الحوائج جمع : حاجة .
والحاجة : خرزة أو لؤلؤة تعلّق في شحمة الأذن ، وربّما سمّيت شحمة الأذن حاجة أيضا . ( 3 : 221 )
الصّاحب : الحوج : من الحاجة ، أحوجه اللّه . وأحوج الرّجل : احتاج . وجمع الحاجة : الحاج والحوائج والحاجات ، وحاجة حائجة . والتّحوّج : طلب الحاجة بعد الحاجة . والحوج : الحاجات . وكذلك الحوجاء : الحاجة .
وكلّمته فما ردّ عليّ حوجاء ولا لوجاء ، أي كلمة .
وليس في أمرك حوجاء ولا لوجاء ولا حويجاء ولا لويجاء ، أي حاجة وعوج .
وحوّجت لفلان : إذا تركت طريقك في هواه .
وحوّج بنا الطّريق ولوّج ، أي عوّج .
وخذ حويجاء من الأرض ، أي طريقا مخالفا ملتويا .
وقولهم : احتاج الرّجل إلى كذا ، أي انعاج إليه .
وحاجة حائجة : مهمّة . وحاجات حوّج ومحتاج :
بيّن الحوج والحوجاء ، وهو يتحوّج ، أي يطلب معيشته .
والحاج من الشّوك : ضرب منه . وأحاجت الأرض وأحيجت : صارت ذات حاج وشوك . ( 3 : 142 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنّه قال للرّجل الّذي باع له القدح والحلس في من يزيد : انطلق إلى هذا الوادي ، فلا تدع حاجا ولا حطبا ، ولا تأتني خمسة عشر
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 186
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٨٦