محاويج إنّما هو جمع : محواج ، إن كان قيل ، وإلّا فلا وجه للواو .
والتّحوّج : طلب الحاجة بعد الحاجة .
وتحوّج إلى الشّيء : احتاج إليه وأراده .
والحاجة : خرزة لا ثمن لها لقلّتها ونفاستها .
ويقال للعاثر : حوجا لك ، أي سلامة . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 3 : 460 )
الرّاغب : الحاجة إلى الشّيء : الفقر إليه مع محبّته ، وجمعها : حاجات وحوائج . وحاج يحوج : احتاج .
والحوجاء : الحاجة . ( 135 )
الزّمخشريّ : ليس لي عنده حوجاء ولا لوجاء .
وهذه حاجتي ، أي ما أحتاج إليه وأطلبه . وخذ حاجتك من الطّعام . وفي نفسي حاجات . وإن كانت لك في نفسك حاجة فاقضها . وانج إلى منجاك من الأرض . وأحوجت إلى كذا وأحوجني إليكم زمان السّوء . ولا أحوجني اللّه إلى فلان . وخرج فلان يتحوّج : يتطلّب ما يحتاج إليه من معيشته . ( أساس البلاغة : 98 )
[ في حديث ] قتادة رحمه اللّه : « أن تسجد بالآخرة منهما أحرى ألّا يكون في نفسك حوجاء . هي الرّيبة الّتي يحتاج إلى إزالتها . الفائق ( 1 : 338 )
المدينيّ : في الحديث : « . . . لا أدع في نفسي حوجاء من أسعد » .
الحوجاء : الحاجة ، أي لا أدع شيئا أرى فيه برأه وأؤمّل في معالجته صلاحه إلّا فعلته .
وقيل : هي الرّيبة الّتي يحتاج إلى إزالتها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفي حديث أبي سفيان : « قلت : ما جاء به ؟ قال : هو محوج » ، أي شكا منه . ( 1 : 520 )
ابن الأثير : [ في حديث قتادة المتقدّم عن المدينيّ : ] أي لا يكون في نفسك منه شيء .
ومنه الحديث « أنّه قال لرجل شكا إليه الحاجة :
انطلق إلى هذا الوادي فلا تدع حاجة ولا حطبا ، ولا تأتني خمسة عشر يوما » الحاج : ضرب من الشّوك ، الواحدة : حاجة . ( 1 : 456 )
الفيّوميّ : الحاجة : جمعها حاج بحذف الهاء ، وحاجات وحوائج . وحاج الرّجل يحوج ، إذا احتاج .
وأحوج وزان أكرم من الحاجة ، فهو محوج . وقياس جمعه بالواو والنّون ؛ لأنّه صفة عاقل ، والنّاس يقولون في الجمع : محاويج : مثل مفاطير ومفاليس ، وبعضهم ينكره ويقول : غير مسموع . ويستعمل الرّباعيّ أيضا متعدّيا فيقال : أحوجه اللّه إلى كذا . ( 155 )
الفيروزاباديّ : الحوج : السّلامة ، حوجا لك ، أي سلامة . والاحتياج وقد حاج واحتاج وأحوج وأحوجته وبالضّمّ : الفقر . والحاجة معروفة كالحوجاء .
وتحوّج : طلبها ، جمعه : حاج وحاجات وحوج ، وحوائج غير قياسيّ أو مولّدة ، أو كأنّهم جمعوا حائجة . والحاج :
شوك .
وحوّج به عن الطّريق تحويجا : عوّج . وما في صدري حوجاء ولا لوجاء : لا مرية ولا شكّ . ومالي فيه حوجاء ولا لوجاء ولا حويجاء ولا لويجاء ، أي حاجة . وكلّمته فما ردّ حوجاء ولا لوجاء ، أي كلمة قبيحة ولا حسنة .
وخذ حويجاء من الأرض ، أي طريقا مخالفا ملتويا .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 188
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٨٨