الحوبة من الإبل : الثّقيلة . ( 1 : 179 )
التّحوّب : التّوجّع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 205 )
والمحوّب : الّذي يقتر على أهله النّفقة ، فيقال :
حوّب على أهله . ( 1 : 216 )
في الحديث : « ما زال صفوان يتحوّب رحالنا منذ اللّيلة » التّحوّب ، والنّحيط والنّشيج : صوت مع توجّع ، وأراد به شدّة صياحه بالدّعاء . من قولهم : « اجعل حوبتي إليك » أي تضرّعي ، ونصب رحالنا على الظّرف ، أي في رحالنا .
مثله الأصمعيّ . ( المدينيّ 1 : 520 )
[ الحوب والحوب ] هما لغتان : فالحوب لأهل الحجاز ، والحوب لتميم ، ومعناهما الإثم . ( الأزهريّ 5 : 268 )
أبو عبيدة : الحوبة : الهمّ والحاجة ، وكذلك الحيبة .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 269 )
ويقال : نرفع حوبتنا إليك ، أي حاجتنا .
يقال : لي في فلان حوبة ، وبعضهم يقول : حبيبة ، وهي الأمّ أو الأخت أو البنت ، وهي في موضع آخر : الهمّ والحاجة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 270 )
أبو زيد : الحوب : النّفس . ( الأزهريّ 5 : 268 )
لي فيهم حوبة ، إذا كانت قرابة من قبل الأمّ ، وكذلك كلّ رحم محرم . ( الأزهريّ 5 : 269 )
الحوبة : الرّجل الضّعيف ، والجمع : الحوب .
( الجوهريّ 1 : 117 )
الأصمعيّ : يقال للبعير إذا زجرته : حوب وحوب وحوب ، وللنّاقة حل جزم ، وحل وحلي .
( الأزهريّ 5 : 267 )
يقال : بات فلان بحيبة سوء ، إذا بات بشدّة وحال سيّئة . ( الأزهريّ 5 : 269 )
الحوباء : روح القلب . ( المدينيّ 1 : 520 )
يقال : فلان يتحوّب من كذا وكذا ، إذا كان يتغيّظ منه ويتوجّع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أبو عبيد 1 : 221 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كان يدعو في دعائه يقول : « ربّ تقبّل توبتي واغسل حوبتي » . قوله :
حوبتي يعني المأثم ، وهو من قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً
النّساء : 2 . وكلّ مأثم : حوب وحوبة . ومنه الحديث الآخر : « أنّ رجلا أتى إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : إنّي أتيتك لأجاهد معك ، فقال : « ألك حوبة » ؟ فقال : نعم . . . » قوله : حوبة : يعني ما تأثّم فيه إن ضيّعته من حرمة .
وبعض أهل العلم يتأوّله على الأمّ خاصّة ، وهي عندي كلّ حرمة تضيع إن تركتها من أمّ أو أخت أو بنت أو غير ذلك . . .
وقد يكون التّحوّب : التّعبّد والتّجنّب للمأثم ، ومنه الحديث الّذي يروى عن زيد بن عمرو بن نفيل : أنّه كان يخرج إلى هنالك للتّحوّب ، وبعضهم يرويه :
التّحيّب . ( 1 : 220 )
والحوباء : النّفس ممدودة ساكنة الواو . والحاب والحوب : الإثم ، مثل الجال والجول . ويقال : تحوّب فلان ، إذا تعبّد ، كأنّه يلقي الحوب عن نفسه ، كما يقال : تأثّم وتحنّث ، إذا ألقى الحنث عن نفسه بالعبادة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقال : ألحق اللّه بك الحوبة ، وهي الحاجة والمسكنة والفقر . ( الأزهريّ 5 : 269 )