تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الحوبة من الإبل : الثّقيلة . ( 1 : 179 ) التّحوّب : التّوجّع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 205 ) والمحوّب : الّذي يقتر على أهله النّفقة ، فيقال : حوّب على أهله . ( 1 : 216 ) في الحديث : « ما زال صفوان يتحوّب رحالنا منذ اللّيلة » التّحوّب ، والنّحيط والنّشيج : صوت مع توجّع ، وأراد به شدّة صياحه بالدّعاء . من قولهم : « اجعل حوبتي إليك » أي تضرّعي ، ونصب رحالنا على الظّرف ، أي في رحالنا . مثله الأصمعيّ . ( المدينيّ 1 : 520 ) [ الحوب والحوب ] هما لغتان : فالحوب لأهل الحجاز ، والحوب لتميم ، ومعناهما الإثم . ( الأزهريّ 5 : 268 ) أبو عبيدة : الحوبة : الهمّ والحاجة ، وكذلك الحيبة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 269 ) ويقال : نرفع حوبتنا إليك ، أي حاجتنا . يقال : لي في فلان حوبة ، وبعضهم يقول : حبيبة ، وهي الأمّ أو الأخت أو البنت ، وهي في موضع آخر : الهمّ والحاجة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 270 ) أبو زيد : الحوب : النّفس . ( الأزهريّ 5 : 268 ) لي فيهم حوبة ، إذا كانت قرابة من قبل الأمّ ، وكذلك كلّ رحم محرم . ( الأزهريّ 5 : 269 ) الحوبة : الرّجل الضّعيف ، والجمع : الحوب . ( الجوهريّ 1 : 117 ) الأصمعيّ : يقال للبعير إذا زجرته : حوب وحوب وحوب ، وللنّاقة حل جزم ، وحل وحلي . ( الأزهريّ 5 : 267 ) يقال : بات فلان بحيبة سوء ، إذا بات بشدّة وحال سيّئة . ( الأزهريّ 5 : 269 ) الحوباء : روح القلب . ( المدينيّ 1 : 520 ) يقال : فلان يتحوّب من كذا وكذا ، إذا كان يتغيّظ منه ويتوجّع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أبو عبيد 1 : 221 ) أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كان يدعو في دعائه يقول : « ربّ تقبّل توبتي واغسل حوبتي » . قوله : حوبتي يعني المأثم ، وهو من قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً
النّساء : 2 . وكلّ مأثم : حوب وحوبة . ومنه الحديث الآخر : « أنّ رجلا أتى إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : إنّي أتيتك لأجاهد معك ، فقال : « ألك حوبة » ؟ فقال : نعم . . . » قوله : حوبة : يعني ما تأثّم فيه إن ضيّعته من حرمة . وبعض أهل العلم يتأوّله على الأمّ خاصّة ، وهي عندي كلّ حرمة تضيع إن تركتها من أمّ أو أخت أو بنت أو غير ذلك . . . وقد يكون التّحوّب : التّعبّد والتّجنّب للمأثم ، ومنه الحديث الّذي يروى عن زيد بن عمرو بن نفيل : أنّه كان يخرج إلى هنالك للتّحوّب ، وبعضهم يرويه : التّحيّب . ( 1 : 220 ) والحوباء : النّفس ممدودة ساكنة الواو . والحاب والحوب : الإثم ، مثل الجال والجول . ويقال : تحوّب فلان ، إذا تعبّد ، كأنّه يلقي الحوب عن نفسه ، كما يقال : تأثّم وتحنّث ، إذا ألقى الحنث عن نفسه بالعبادة . [ ثمّ استشهد بشعر ] يقال : ألحق اللّه بك الحوبة ، وهي الحاجة والمسكنة والفقر . ( الأزهريّ 5 : 269 )