بمعنى واحد . ( الأزهريّ 4 : 14 )
وحمحم الثّور ، إذا نبّ وأراد السّفاد .
( الأزهريّ 4 : 20 )
الفرّاء : أحمّ قدومهم : دنا ، ويقال : أجمّ .
( الأزهريّ 4 : 14 )
ماله حمّ ولا سمّ ، وماله حمّ ولا سمّ غيرك ، أي ماله همّ غيرك . ( الأزهريّ 4 : 18 )
يقال : حممت ارتحال البعير ، أي عجّلته .
( الجوهريّ 5 : 1904 )
أبو عبيدة : الحمامة : حلقة الباب ، والحمامة من الفرس : القصّ . ( الأزهريّ 4 : 21 )
أبو زيد : الأحمّ : الأقرب . ( 121 )
المحمومي : الشّديد الخضرة في سواد . والسّحاب إذا اشتدّ سواده فقد احمومى ، ورأس الرّجل إذا اشتدّ سواده فقد احمومى . وإذا همز فهو من الحماء . ( 254 )
أنا محامّ على هذا الأمر ، أي ثابت عليه .
( الأزهريّ 4 : 18 )
الأصمعيّ : أحمّ الأمر فهو يحمّ إحماما ، وأمر محمّ ؛ وذلك إذا أخذك منه زمع واهتمام .
وحمّ الأمر ، إذا قدّر . ويقال : عجلت بنا وبكم حمّة الفراق ، أي قدّر « 1 » الفراق ، ونزل به حمامه ، أي قدره وموته .
( الأزهريّ 4 : 14 )
الحميم : العرق . واستحمّ الفرس ، إذا عرق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
استحمّ ، إذا اغتسل بالماء الحميم . أحمّ نفسه ، إذا غسلها بالماء الحارّ .
وشربت البارحة حميمة ، أي ماء سخنا .
ويقال : جاء بمحمّ ، أي بقمقم يسخّن فيه الماء .
( الأزهريّ 4 : 15 )
اليمام : ضرب من الحمام برّيّ ، وأمّا الحمام فكلّ ما كان ذا طوق ، مثل القمريّ والفاختة وأشباهها .
( الأزهريّ 4 : 16 )
ما أذيب من الألية فهو حمّ إذا لم يبق فيه ودك ؛ واحدته : حمّة ، وما أذيب من الشّحم فهو الصّهارة والجميل . ( الأزهريّ 4 : 17 )
ويقال : حمّم الفرخ ، إذا نبت ريشه .
وحمّمت وجه الرّجل ، إذا سوّدته بالحمم ، وحمّم رأسه بعد الحلق ، إذا اسودّ .
الحمحم : الأسود ، والحمحم : نبات في البادية .
( الأزهريّ 4 : 20 )
ما كان معناه قد حان وقوعه فهو أجمّ بالجيم ، وإذا قلت : أحمّ بالحاء فهو قدّر . ( الجوهريّ 5 : 1904 )
[ وكميت أحمّ : بيّن الحمّة ] وفي الكمتة لونان : يكون الفرس كميتا مدمّى ، ويكون كميتا أحمّ . وأشدّ الخيل جلودا وحوافر الكمت الحمّ . ( الجوهريّ 5 : 1905 )
اللّحيانيّ : قال العامريّ : قلت لبعضهم : أبقي عندكم شيء ؟ فقال : همهام ، وحمحام ، ومحماح ، وبحباح ، أي لم يبق شيء . ( الأزهريّ 4 : 21 )
حممت حمّا ؛ والاسم : الحمّى . ( ابن سيده 2 : 553 )
ابن الأعرابيّ : الحميم : القرابة ، يقال : محمّ مقرب .
الحميم : الماء البارد .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وسيأتي عن ابن السّكّيت : قدر الفراق .