والتّهذيب ، والصّحاح ، والعباب ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، ربّما قيل : حاملة ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
وممّا قاله التّهذيب ، والصّحاح ، والعباب ، والمختار ، واللّسان ، والتّاج ، ومحيط المحيط : « يقال : امرأة حامل وحاملة ، إذا كانت حبلى .
فمن قال : حامل ، قال : هذا نعت لا يكون إلّا للإناث ، أي لا حاجة إلى تأنيثه لفظا بالتّاء المربوطة ، لأنّه مؤنّث في المعنى ، لاختصاصه بالإناث ، فيكتفى به .
ومن قال : حاملة بناه على : حملت فهي حاملة ، أي أخذ فيه بقياس الصّفات المشتقّة من الفعل ، كقامت فهي قائمة وأنشد الشّيبانيّ لعمرو بن حسّان :
تمخّضت المنون له بيوم * أنى ، ولكلّ حاملة تمام
أنى : حان وقته وقرب . وليس « أتى » كما جاء في التّاج ومحيط المحيط .
ويروى هذا البيت لخالد بن حقّ .
ويروى الكوفيّون : أنّ المرأة إذا حملت على رأسها أو ظهرها شيئا ، فهي : حاملة لا غير ، لأنّ الهاء إنّما تلحق للفرق ، فأمّا ما لا يكون للمذكّر ، فقد استغني فيه عن علامة التّأنيث ، فإن أتي بها ، فإنّما هو على الأصل .
وأمّا أهل البصرة فإنّهم يقولون : هذا غير مستمرّ ، لأنّ العرب تقول : رجل أيّم وامرأة أيّم ، ورجل عانس وامرأة عانس ، مع الاشتراك ، وقالوا : امرأة مصبية وكلبة مجربة ، مع غير الاشتراك . قالوا : والصّواب أن يقال : قولهم : حامل وطالق وحائض ، وأشباه ذلك من الصّفات الّتي لا علامة فيها للتّأنيث ، وإنّما هي أوصاف مذكّرة وصف بها الإناث ، كما أنّ الرّبعة « الوسيط القامة » والرّاوية والخجأة « الأحمق . السّمين الثّقيل » أوصاف مؤنّثة وصف بها الذّكران .
وقال المصباح : « إذا أريد الوصف الحقيقيّ ، قيل :
حامل بغير هاء » .
الحمالة لا الحمّالة
ويسمّون علاقة السّيف والقوس ونحوهما : حمّالة ، وهي في الحقيقة « الحمالة » كما قال الخليل بن أحمد الفراهيديّ ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والأساس ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
ويسمّون النّسيج الّذي نحمل به الذّراع المكسورة :
حمّالة أيضا ، ويستحسن أن نسمّيها : حمالة أيضا ؛ لأنّنا نحمل بها الذّراع المكسورة كما نحمل السّيف .
وتسمّى الحمالة محملا ، قال امرؤ القيس في معلّقته :
ففاضت دموع العين منّي صبابة * على النّحر ، حتّى بلّ دمعي محملي
وتجمع الحمالة على : حمائل . وأنكر الأصمعيّ الحمالة ، وقال : إنّ حمائل السّيف لا واحد لها من لفظها ، وإنّما واحدها : محمل .
وللحمالة معنى آخر ، هو حرفة الحمّال ، كما يقول اللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ،