والحمل : ثمر الشّجرة ، والكسر فيه لغة . وشجر حامل .
وقال بعضهم : ما ظهر من ثمر الشّجرة فهو حمل ، وما بطن فهو حمل . وقيل : الحمل : ما كان في بطن أو على رأس شجرة ، والحمل : ما حمل على ظهر أو رأس ، وهذا هو المعروف في اللّغة .
وجمع الحمل : حمال . وفي الحديث : هذا الحمال لا حمال خيبر ؛ يعني ثمرة الجنّة أنّه لا ينفد .
وشجرة حاملة : ذات حمل .
والحمّال : حامل الأحمال ، وحرفته الحمالة .
وحميل السّيل : ما يحمل من الغثاء . وفي الحديث ، في وصف قوم : « يخرجون من النّار فيلقون في نهر في الجنّة فينبتون كما تنبت الحبّة في حميل السّيل » .
والحومل : السّيل الصّافي ، عن الهجريّ .
وحميل الضّعة والثّمام والوشيج والطّريفة والسّبط :
الدّويل الأسود منه .
والحميل : المنبوذ يحمله قوم فيربّونه . والحميل :
الدّعيّ .
والحميل : الولد في بطن أمّه إذا أخذت من أرض الشّرك .
والحميل : الغريب .
والحمالة والحميلة : علاقة السّيف ، وهو المحمل .
والمحمل : شقّان على البعير يحمل فيهما العديلان .
والمحمل والحاملة : الزّبيل الّذي يحمل فيه العنب إلى الجرين .
واحتمل القوم وتحمّلوا : ذهبوا .
والحمولة : ما احتمل عليه الحيّ من بعير أو حمار أو غير ذلك ، كانت عليها أثقال أو لم تكن ، وفي التّنزيل :
وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً
الأنعام : 142 ، يكون ذلك للواحد فما فوقه .
والحمول والحمولة : الّتي عليها الأثقال خاصّة .
والحمولة : الأحمال بأعيانها .
والحمول : الهوادج كان فيها النّساء أو لم يكنّ ؛ واحدها : حمل ، ولا يقال : حمول من الإبل إلّا لما عليه الهودج .
وأحمله الحمل : أعانه عليه ، وحمّله : فعل ذلك به .
وناقة محمّلة : مثقّلة .
والحمالة : الدّية الّتي يحملها قوم عن قوم ، وقد تطرح منها الهاء .
والحوامل : الأرجل .
وحوامل القدم والذّراع : عصبها ؛ واحدتها حاملة .
ومحامل الذّكر وحمائله : العروق الّتي في أصله وجلده ، وبه فسّر الهرويّ قوله في الحديث : « يضغط المؤمن في هذا - يريد القبر - ضغطة تزول منها حمائله » .
وحمل به حمالة : كفل .
واحتمل الرّجل : غضب .
والمحمل من النّساء والإبل : الّتي ينزل لبنها من غير حبل . وقد أحملت .
والحمل : الخروف . وقيل : هو من ولد الضّأن الجذع فما دونه ؛ والجمع : حملان وأحمال ، وبه سمّيت الأحمال ،