فإذا كان ينزل لبنها [ المرأة ] من غير حبل ، فهي :
محمل . ( 168 )
أبو سهل الهرويّ : الحمل بكسر الحاء : ما كان على الظّهر للإنسان والدّابّة .
والحمل بالفتح : حمل المرأة ، وهو جنينها الّذي في بطنها .
وحمل النّخلة والشّجرة يفتح ويكسر ، وهو ثمرها الّذي يكون عليها . ( التّلويح : 56 )
وحمالة السّيف بالكسر : سيره الّذي يحمل به ويتقلّد .
والحمالة بالفتح : ما لزمك من غرم في دية .
( التّلويح : 58 )
الحمولة بالضّمّ : الأحمال ، والحمولة بالفتح : الإبل الّتي يحمل عليها ، وتكون من غير الإبل أيضا .
( التّلويح : 63 )
وامرأة حامل ، إذا أردت حبلى ، فإن أردت أنّها تحمل شيئا ظاهرا قلت : حاملة . ( التّلويح : 74 )
ابن سيده : حمل الشّيء يحمله حملا وحملانا . فهو محمول وحميل ، واحتمله . وقول النّابغة :
* فحملت برّة واحتملت فجار *
عبّر عن البرّ بالحمل وعن الفجرة بالاحتمال ، حمل البرّة بالإضافة إلى احتمال الفجرة أمر يسير ومستصغر .
[ إلى أن قال : ]
والحمل : ما حمل ؛ والجمع : أحمال . وحمله على الدّابّة يحمله حملا .
والحملان : ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة خاصّة .
وحمله على الأمر يحمله حملا فانحمل : أغراه به .
وحمّله الأمر تحميلا وحمّالا ، فتحمّله تحمّلا وتحمّالا .
[ إلى أن قال : ]
واحتمل الصّنيعة : تقلّدها وشكرها ، وكلّه من الحمل .
وحمل فلانا ، وتحمّل به وعليه ، في الشّفاعة والحاجة : اعتمد .
وتحامل في الأمر ، وبه : تكلّفه على مشقّة وإعياء .
وتحامل عليه : كلّفه ما لا يطيق .
واستحمله نفسه : حمّله حوائجه وأموره .
وما عليه محمل ، أي موضع لتحميل الحوائج .
وحمل عنه ، حلم . ورجل حمول : صاحب حلم .
والحمل : ما يحمل في البطن من الأولاد في جميع الحيوان ؛ والجمع : حمال وأحمال . وفي التّنزيل :
وَأُولاتُ الْأَحْمالِ
الطّلاق : 4 .
وحملت المرأة تحمل حملا : علقت . قال ابن جنّيّ : حملته ولا يقال : حملت به ، إلّا أنّه كثر : وحملت المرأة بولدها .
وقد قال اللّه سبحانه :
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً
الأحقاف : 15 ، وكأنّه إنّما جاز : حملت به ، لمّا كان في معنى علقت به . ونظيره قوله تعالى :
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ
البقرة : 187 ، لمّا كان في معنى الإفضاء ، عدّي ب « إلى » .