أحدها : أنّ الحقّ هو من أسمائه تعالى .
والثّاني : لأنّه مستحقّ الرّدّ عليه .
والثّالث : لحكمه فيهم بالرّدّ . ( 2 : 125 )
البلخيّ : ( الحقّ ) : اسم من أسماء اللّه .
( الطّوسيّ ( 4 : 171 )
الطّوسيّ : وهو خفض ، لأنّه نعت للّه ، ويجوز الرّفع على معنى : اللّه مولاهم الحقّ ، ويجوز أن ينصب على معنى : يعني مولاهم ، والقراءة بالخفض . ( 4 : 171 )
الزّمخشريّ : ( الحقّ ) : العدل الّذي لا يحكم إلّا بالحقّ . وقرئ ( الحقّ ) بالنّصب على المدح ، كقولك :
الحمد للّه الحقّ . ( 2 : 25 )
ابن عطيّة : وقوله : ( الحقّ ) نعت ل ( موليهم ) ومعناه الّذي ليس بباطل ولا مجاز . وقرأ الحسن بن أبي الحسن والأعمش ( الحقّ ) بالنّصب ، وهو على المدح ، ويصحّ على المصدر . ( 2 : 301 )
الطّبرسيّ : و ( الحقّ ) : اسم من أسماء اللّه تعالى .
واختلف في معناه ، فقيل : المعنى إنّ أمره كلّه حقّ لا يشوبه باطل ، وجدّ لا يجاوره هزل ، فيكون مصدرا وصف به ، نحو قولهم : رجل عدل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل : إنّ ( الحقّ ) بمعنى المحقّ ، كما قيل : غياث بمعنى مغيث . وقيل : إنّ معناه الثّابت الباقي الّذي لا فناء له .
وقيل : معناه ذو الحقّ ، يريد أنّ أفعاله وأقواله حقّ .
( 2 : 313 )
نحوه ابن عاشور . ( 6 : 143 )
القرطبيّ : أي خالقهم ورازقهم وباعثهم ومالكهم .
( الحقّ ) بالخفض قراءة الجمهور ، على النّعت والصّفة لاسم اللّه تعالى . وقرأ الحسن ( الحقّ ) بالنّصب على إضمار أعني ، أو على المصدر ، أي حقّا . ( 7 : 7 )
الشّربينيّ : أي الثّابت الولاية ، وكلّ ولاية غير ولايته تعالى عدم . ( 1 : 426 )
أبو السّعود : ( الحقّ ) : الّذي لا يقضي إلّا بالعدل .
وقرئ بالنّصب على المدح . ( 2 : 395 )
نحوه البروسويّ ( 3 : 46 ) ، والقاسميّ ( 6 : 2350 ) .
الآلوسيّ : أي العدل أو مظهر الحقّ أو الصّادق الوعد . ذكر حجّة الإسلام قدّس سرّه : أنّ الحقّ مقابل الباطل . وكلّ ما يخبر عنه فإمّا باطل مطلقا ، وإمّا حقّ مطلقا ، وإمّا حقّ من وجه باطل من وجه ؛ فالممتنع بذاته هو الباطل مطلقا ، والواجب بذاته هو الحقّ مطلقا ، والممكن بذاته الواجب بغيره حقّ من وجه باطل من وجه ، فمن حيث ذاته لا وجود له فهو باطل ، ومن جهة غيره مستفيد للوجود فهو حقّ من الوجه الّذي يلي مفيد الوجود ، فمعنى الحقّ المطلق هو الموجود الحقيقيّ بذاته الّذي منه يؤخذ كلّ حقيقة ، وليس ذلك إلّا اللّه تعالى ، وهذا هو مراد القائل : إنّ الحقّ هو الثّابت الباقي الّذي لا فناء له . ( 7 : 177 )
رشيد رضا : إنّ وصف الاسم الكريم ب
مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
يدلّ على أنّ ردّهم إليه حتم ، لأنّه هو سيّدهم الحقّ ، الّذي يتولّى أمورهم ويحكم بينهم بالحقّ . والحقّ في اللّغة هو الثّابت المتحقّق ، وهذا الوصف لا يتحلّى به أحد من الخلق إلّا على سبيل العارية الموقّتة ، فما كان من