والإشارة ب ( هذا ) إلى البعث ومتعلّقاته . ( 4 : 106 )
أبو السّعود : تقريعا لهم على تكذيبهم لذلك ، وقولهم عند سماع ما يتعلّق به : ما هو بحقّ وما هو إلّا باطل . ( 2 : 371 )
الآلوسيّ :
أَ لَيْسَ هذا
أي البعث وما يتبعه ( بالحقّ ) أي حقّا لا باطلا كما زعمتم .
وقيل : الإشارة إلى العقاب وحده ، وليس بشيء ، ولا دلالة في ( فذوقوا ) عند أرباب الذّوق على ذلك ، والهمزة للتّقريع على التّكذيب . ( 7 : 131 )
القاسميّ :
قالَ أَ لَيْسَ هذا
أي المعاد ( بالحقّ ) تقريعا لهم ، وردّا لما يتوهّمون عند الرّدّ
قالُوا بَلى وَرَبِّنا
أي إنّه لحقّ وليس بباطل ، كما كنّا نظنّ . أكّدوا اعترافهم باليمين إظهارا لكمال يقينهم بحقّيّته ، وإيذانا بصدور ذلك عنهم بالرّغبة والنّشاط ، طمعا في نفعه .
( 6 : 2282 )
رشيد رضا : إدخال الباء على ( الحقّ ) يفيد تأكيد المعنى ، أي قال لهم ربّهم : أليس هذا الّذي أنتم فيه من البعث هو الحقّ الّذي لا ريب فيه . [ ثمّ أدام نحو القاسميّ ] ( 7 : 358 )
سيّد قطب : أليس هذا بالحقّ ؟ وهو سؤال يخزي ويذيب . ( 2 : 1071 )
ابن عاشور : وجملة :
قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ
استئناف بيانيّ ، لأنّ قوله :
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا
قد آذن بمشهد عظيم مهول ، فكان من حقّ السّامع أن يسأل : ماذا لقوا من ربّهم ؟ فيجاب :
قالَ أَ لَيْسَ هذا
بِالْحَقِّ . . . .
والإشارة إلى البعث الّذي عاينوه وشاهدوه ، والاستفهام تقريريّ دخل على نفي الأمر المقرّر به ، لاختبار مقدار إقرار المسؤول ، فلذلك يسأل عن نفي ما هو واقع ، لأنّه إن كان له مطمع في الإنكار تذرّع إليه بالنّفي الواقع في سؤال المقرّر ، والمقصود : أهذا حقّ ، فإنّهم كانوا يزعمونه باطلا ، ولذلك أجابوا بالحرف الموضوع لإبطال ما قبله وهو ( بلى ) فهو يبطل النّفي ، فهو إقرار بوقوع المنى ، أي بلى هو حقّ .
وأكّدوا ذلك بالقسم تحقيقا لاعترافهم للمعترف به ، لأنّه معلوم للّه تعالى ، أي نقرّ ولا نشكّ فيه ، فلذلك نقسم عليه . وهذا من استعمال القسم لتأكيد لازم فائدة الخبر .
( 6 : 64 )
11 -
. . . إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ .
الأنعام : 57
راجع : ق ص ص : « يقصّ » .
12 -
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ .
الأنعام : 62
ابن عبّاس : وليّهم بالثّواب والعقاب بالحقّ والعدل . ويقال : مولاهم الحقّ معبودهم بالحقّ ، ولكن لم يعبدوه بالحقّ غاية عبادته ، وكلّ معبود غير اللّه باطل .
( 111 )
الماورديّ : و ( الحقّ ) هنا يحتمل ثلاثة أوجه :