ولدي آدم عليه السّلام . ( 3 : 599 )
10 -
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ .
الأنعام : 30
ابن عبّاس : أليس هذا العذاب والبعث بعد الموت حقّ . ( 108 )
نحوه البغويّ ( 2 : 119 ) ، والميبديّ ( 3 : 333 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 416 ) ، والبروسويّ ( 3 : 21 ) .
الطّبريّ : أليس هذا البعث والنّشر بعد الممات الّذي كنتم تنكرونه في الدّنيا حقّا ؟ فأجابوا ف
قالُوا بَلى
واللّه إنّه لحقّ . ( 7 : 178 )
الطّوسيّ : يعني ما وعدهم به ، فيقولون : ( بلى ) لأنّهم شاهدوا العقاب والثّواب ، ولم يشكّوا فيهما .
( 4 : 121 )
القشيريّ : وحين يقول لهم : أليس هذا بالحقّ ؟
يقرّون كارهين ، ويصرخون بالتّبرّي عن كلّ غير .
( 2 : 163 )
الزّمخشريّ : وهذا تعيير من اللّه تعالى لهم على التّكذيب ، وقولهم لما كانوا يسمعون من حديث البعث والجزاء : ما هو بحقّ وما هو إلّا باطل . ( 2 : 13 )
نحوه النّسفيّ . ( 2 : 9 )
الفخر الرّازيّ : المقصود من هذه الآية أنّه تعالى حكى عنهم في الآية الأولى : أنّهم ينكرون القيامة والبعث في الدّنيا ، ثمّ بيّن أنّهم في الآخرة يقرّون به ، فيكون المعنى أنّ حالهم في هذا الإنكار سيؤول إلى الإقرار ؛ وذلك لأنّهم شاهدوا القيامة والثّواب والعقاب ، قال اللّه تعالى :
أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ .
فإن قيل : هذا الكلام يدلّ على أنّه تعالى يقول لهم :
أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ
وهو كالمناقض لقوله تعالى :
وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ
آل عمران : 77 .
والجواب : أن يحمل قوله :
وَلا يُكَلِّمُهُمُ
أي لا يكلّمهم بالكلام الطّيّب النّافع ، وعلى هذا التّقدير يزول التّناقض . ثمّ إنّه تعالى بيّن أنّه إذا قال لهم :
أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ ؟
قالوا :
بَلى وَرَبِّنا
المقصود أنّهم يعترفون بكونه حقّا مع القسم واليمين . ( 12 : 196 )
القرطبيّ : تقرير وتوبيخ ، أي أليس هذا البعث كائنا موجودا ؟
قالُوا بَلى .
ويؤكّدون اعترافهم بالقسم بقولهم :
وَرَبِّنا .
وقيل : إنّ الملائكة تقول لهم بأمر اللّه : أليس هذا البعث وهذا العذاب حقّا ؟ فيقولون :
بَلى وَرَبِّنا
إنّه حقّ . ( 6 : 411 )
النّيسابوريّ : لسائل أن يقول : ماذا قال لهم ربّهم إذ وقفوا عليه ؟ فأجيب
قالَ أَ لَيْسَ هذا
الّذي عاينتموه من حديث البعث والجزاء ( بالحقّ ) الّذي حدّثتموه
قالُوا بَلى وَرَبِّنا ،
وفيه دليل على أنّ حالهم في الإنكار سيؤول إلى الإقرار . ( 7 : 93 )
أبو حيّان : [ نقل قول الزّمخشريّ ثمّ قال : ]
ويحتمل عندي أن تكون الجملة حاليّة ، التّقدير : إذ وقفوا على ربّهم قائلا لهم :
أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ