تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠
ابن شميّل : أحمد إليكم غسل الإحليل ، أي أرضاه لكم ، أقام « إلى » مقام اللّام الزّائدة . ( الأزهريّ 4 : 436 ) الفرّاء : للنّار حمدة ، ويوم محتمد ومحتدم : شديد الحرّ . ( الأزهريّ 4 : 436 ) يقال : للنّار : حمدة - بمنزلة حدمة - لصوت التهابها . ويوم محتمد . ( الصّاحب 3 : 47 ) الأخفش : الحمد للّه : الشّكر للّه ، والحمد أيضا : الثّناء . ( الأزهريّ 4 : 435 ) أبو زيد : حمدته وأحمدته بمعنى . ( ابن القطّاع 1 : 219 ) الأصمعيّ : حبابك أن تفعل ذاك ، ومثله حماداك . ( الأزهريّ 4 : 435 ) اللّحيانيّ : الحمد : الشّكر . حماداك أن تفعل كذا ، وحمدك ، أي مبلغ جهدك . ( ابن سيده 3 : 267 ) ابن الأعرابيّ : رجل حمد وامرأة حمد وحمدة : محمودان - وصفا بالمصدر كما قيل : رجل عدل وامرأة عدل ، ومنزل حمد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 3 : 267 ) وحمادي أن أفعل كذا ، أي غايتي وقصاري . ( ابن سيده 3 : 268 ) المبرّد : حمدته ، أي شكرته وأحمدته ، أي صادفته محمودا . ( 1 : 198 ) ثعلب : الحمد يكون عن يد وعن غير يد ، والشّكر لا يكون إلّا عن يد . ( ابن سيده 3 : 267 ) الزّجّاج : وحمدت الرّجل ، إذا شكرته ، وأحمدته : وجدته محمودا . ( فعلت وأفعلت : 13 ) ابن دريد : والحمد : خلاف الذّمّ ، حمدت الرّجل أحمده حمدا ، إذا رأيت منه فعلا محمودا . وأحمدت المواضع أحمدها إحمادا ، إذا رضيت سكناها أو مرعاها . وتقول العرب : حماداك أن تفعل كذا وكذا وحماداك أيضا ، في معنى قصاراك . ( 2 : 125 ) « محمّد » النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : مشتقّ من الحمد ، وهو « مفعّل » ، ومفعّل صفة تلزم من كثر منه فعل ذلك الشّيء . روى بعض نقلة العلم : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا ولد ، أمر عبد المطّلب بجزور فنحرت ، ودعا رجال قريش وكانت سنّتهم في المولود وإذا ولد في استقبال اللّيل كفأوا عليه قدرا حتّى يصبح ، ففعلوا ذلك بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأصبحوا وقد انشقّت هذه القدر وهو شاخص إلى السّماء . فلمّا حضرت رجال قريش وطعموا قالوا لعبد المطّلب : ما سمّيت ابنك هذا ؟ قال : سمّيته محمّدا ، قالوا : ما هذا من أسماء آبائك ، قال : أردت أن يحمد في السّماوات والأرض . فمحمّد « مفعّل » لأنّه حمد مرّة بعد مرّة ، كما تقول : كرّمته وهو مكرّم وعظّمته وهو معظّم ، إذا فعلت ذلك به مرارا . والحمد والشّكر متقاربان في المعنى وربّما تباينا ، ألا ترى أنّك تقول : حمدت فلانا على فعله وشكرته له
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 740 | مجمع البحوث الاسلامية