تقدّم . ويسمّى حلانا ، إذا حلّ من الرّبق ، فأقبل وأدبر .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 3 : 440 )
الزّجّاج : وحلّ الرّجل من الإحرام وأحلّ ، إذا خرج منه . قال اللّه عزّ وجلّ :
وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا
المائدة : 2 . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( فعلت وأفعلت : 10 )
ابن دريد : حلّ العقد يحلّه حلّا ، وكلّ جامد أذبته فقد حللته .
وحلّ بالمكان حلولا ، إذا نزل به .
وحلّ الدّين محلّا .
وقالوا : حلّ من إحرامه وأحلّ من إحرامه إحلالا .
والحلّ : خلاف الحرم .
ومحلّ القوم ومحلّتهم : موضع حلولهم .
ويقال : فعل ذلك في حلّه وفي حرمه ، أي في وقت إحلاله وإحرامه .
والحلّ : الحلال ، ومنه قولهم : « هذا لك حلّ وبلّ » .
وقال بعض أهل اللّغة : بلّ اتباع ، وقال آخرون :
البلّ : المباح ، لغة حميريّة . ( 1 : 64 )
الحلل : استرخاء في عصب الدّابّة ، وفرس أحلّ بيّن الحلل . ( 3 : 189 )
وحلّ من إحرامه وأحلّ ، وبلّ من مرضه وأبلّ .
( 3 : 440 )
وحللت بالقوم وحللتهم ، ونزلتهم ونزلت بهم .
( 3 : 495 )
الأزهريّ : ويكون المحلّ الموضع الّذي يحلّ به ، ويكون مصدرا ، وكلاهما بفتح الحاء ، لأنّهما من حلّ يحلّ فأمّا المحلّ بكسر الحاء فهو من حلّ يحلّ ، أي وجب يجب .
قال اللّه جلّ وعزّ :
حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
البقرة : 196 ، أي الموضع الّذي يحلّ فيه نحره ، والمصدر من هذا بالفتح أيضا ، والمكان بالكسر .
وجمع المحلّ محالّ ، ويقال : محلّ ومحلّة بالهاء ، كما يقال : منزل ومنزلة .
محلّ الهدي للمتمتّع بالعمرة إلى الحجّ بمكّة إذا قدمها ، وطاف بالبيت ، وسعى بين الصّفا والمروة . ومحلّ هدي القارن يوم النّحر بمنى .
قالت عائشة : طيّبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لحرمه حين أحرم ، ولحلّه حين حلّ من إحرامه . يقال : رجل حلّ وحلال ، ورجل حرم وحرام ، أي محرم .
ويقال للّذي هو في الأشهر الحرم : محرم ، وللّذي خرج منها : محلّ .
ويقال للنّازل في الحرم : محرم ، وللخارج منه : محلّ ؛ وذلك أنّه ما دام في الحرم يحرم عليه الصّيد والقتال ، وإذا خرج منه حلّ له ذلك . [ وذكر قول أبي عبيد في معنى تحلّة القسم ثمّ قال : ]
وقال غير أبي عبيد : لا قسم في قوله جلّ وعزّ :
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها
مريم : 71 ، فكيف يكون له تحلّة ، وإنّما التّحلّة للأيمان ؟
ومعنى قوله [ النّبيّ ] « إلّا تحلّة القسم » : إلّا التّعذير الّذي لا ينداه منه مكروه ، ومثله قول العرب : ضربته تحليلا ، ووعظته تعذيرا ، أي لم أبالغ في ضربه ووعظه .