الحلال : جماعات بيوت النّاس ؛ واحدها : حلّة .
وحيّ حلال ، أي كثير .
والحلال : متاع الرّحل . ( الأزهريّ 3 : 436 )
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « خير الكفن الحلّة ، وخير الضّحيّة الكبش الأقرن » .
الحلل : « برود اليمن من مواضع مختلفة منها ، والحلّة :
إزار ورداء ، لا تسمّى حلّة حتّى تكون ثوبين . [ ثمّ ذكر حديث عمر ] ( الأزهريّ 3 : 442 )
يقال : ما يتحلحل عن مكانه ، أي ما يتحرّك .
يقال تحلحل ، إذا تحرّك وذهب ، وتلحلح ، إذا قام فلم يتحرّك . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ]
( الأزهريّ 3 : 441 )
ابن الأعرابيّ : الحلّام والحلّان واحد ، وهو ما يولد من الغنم صغيرا ، وهو الّذي يخطّون على أذنه إذا ولد خطّا ، فيقولون : ذكّيناه ، فإن مات أكلوه .
( الأزهريّ 3 : 439 )
يقال للإزار والرّداء : حلّة ، ولكلّ واحد منهما على انفراده : حلّة . ( الأزهريّ 3 : 442 )
حلّ ، إذا سكن ، وحلّ ، إذا عدا .
ولبس فلان حلّته ، أي سلاحه .
الحلّ : الشّيرج . ( الأزهريّ 3 : 444 )
ذئب أحلّ وبه حلل ، وليس بالذّئب عرج ، وإنّما يوصف به لخمع يؤنس منه إذا عدا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( ابن منظور 11 : 171 )
هي [ الحلّة ] شجرة إذا أكلتها الإبل سهل خروج ألبانها . ( ابن سيده 2 : 531 )
ابن السّكّيت : ويقال : هي حنّته ، وحليلته ، وعرسه ، وطلّته ، وقعيدته ، وبعله ، وبعلته . ( 356 )
وهي حليلته ، والحليلة في غير هذا [ الأزواج ] جارته الّتي تحالّه ، أي تنزل معه . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 482 )
والمحلّتان : القدر والرّحى ، فإذا قيل : المحلّات فهي القدر والرّحى والدّلو والشّفرة والفأس والقدّاحة ، أي من كان عنده هذا حلّ حيث شاء ، وإلّا فلا بدّ له من أن يجاور النّاس ، يستعير بعض هذه الأشياء منهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 398 )
شمر : الحلّة عند الأعراب : ثلاثة أثواب .
( الأزهريّ 3 : 442 )
الدّينوريّ : الحلّة : شجرة شاكة تنبت في غلظ الأرض أصغر من الأوسجة ، وورقها صغار ولا ثمر لها ، وهي مرعى صدق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( ابن سيده 2 : 531 )
المبرّد : ويقال حيّ حلال ، إذا كانوا متجاورين مقيمين . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 39 )
قوله : « حلّا أباثور » يقول : استثن . يقال : حلف ولم يتحلّل ، أي لم يستثن . ( 1 : 363 )
الضّرير : ذكر أنّ أهل الجاهليّة كانوا إذا ولّدوا شاة عمدوا إلى السّخلة فشرطوا أذنه ، وقالوا - وهم يشرطون - : حلّان حلّان ، أي حلال بهذا الشّرط أن يؤكل . فإن مات كانت ذكاته عندهم ذلك الشّرط الّذي
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 567
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٦٧