سيبويه : يقال : هو حلّة الغور ، أي قصده .
( 1 : 405 )
ابن شميّل : أرض محلال ، وهي السّهلة اللّيّنة .
ورحبة محلال ، أي جيّدة لمحلّ النّاس .
وروضة محلال ، إذا أكثر القوم الحلول بها .
الحلّان : الحمل . ( الأزهريّ 3 : 440 )
الحلّة : القميص والإزار والرّداء ، لا أقلّ من هذه الثّلاثة . ( الأزهريّ 3 : 441 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : الحلل : النّزول .
( 1 : 150 )
نزلنا تحليلا ، أي قدر ما مسسنا من الأرض ، وما كان نزولنا إلّا تحليلا . ( 1 : 152 )
الحلال ، والمعاليق ، والنّمط ، والمسح ، الّذي يكون على الجمل . ( 1 : 161 )
الحلال : البيت وأدواته . ( 1 : 164 )
والتّحليل : تقول : ما نزلوا إلّا تحليلا ، يعني شيئا كلا شيء . ( 1 : 187 )
وما حلّا في صدري ما قلت له يحلّئ ، أي ما أغضبني .
( 1 : 193 )
والأحلّ : الّذي لا يركب حتّى يغفل ، أو شبيه به .
( 1 : 196 )
الحلاحل : وهو ذو الفضل من الرّجال . ( 1 : 202 )
والحلل : وجع في الرّكبتين . ( 1 : 203 )
والحلّة : واحدة ؛ وجمعها : حلل .
والاستحالة : أن يتحوّل وتر القوس عن موضعه ، وقد استحالت . ( 1 : 213 )
والمحلّ : الّتي غرزت فأصابت بعد خصبا فأحلّت بلبن ، وقال : إنّما أنت عمير مثل شاة غرزت فأصابت بعد خصبا فأحلّت بلبن . ( 1 : 214 )
[ واستشهد بالشّعر 5 مرّات ]
الحلّة : القنبلانيّة وهي الكراخة .
( الأزهريّ 3 : 438 )
الأحلّ : أن يكون منهوس المؤخّر أروح الرّجلين .
( الأزهريّ 3 : 442 )
الفرّاء : إذا كان في عرقوبي البعير ضعف فهو أحلّ وبه حلل .
وذئب أحلّ وبه حلل ، وليس بالذّئب عرج ، وإنّما يوصف به لخمع يؤنس منه إذا عدا .
( الأزهريّ 3 : 442 )
أبو عبيدة : فرس أحلّ ، وحلله : ضعف نساه ورخاوة كعبيه . ( الأزهريّ 3 : 443 )
أبو زيد : وحلال : جمع : حلّة ، وهي جماعة البيوت . ( 78 )
وقالوا : تحلّل به السّفر تحلّلا ، وهو اعتلال الرّجل إذا قدم فيأخذه تكسّر ، أو يجد ثقلا من السّفر الّذي سار ، ولا يكون إلّا بعد قدوم الرّجل بلدة يقيم بها . ( 199 )
يقال : ما أحسن حلّة القوم ! أي حلولهم حين يحلّون بالمكان فيبنون بيوتهم صفوفا ، وما أقبح حلّتهم ! حين لا يجعلونها سطورا . ( 221 )
حللت بالرّجل وحللته ، ونزلت به ونزلته .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 565
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٦٥