وكانت العرب في الجاهليّة الجهلاء إذا نظرت إلى الهلال قالت : لا مرحبا بمحلّ الدّين مقرّب الأجل .
والمحلّ : الّذي يحلّ لنا قتله ، والمحرم الّذي يحرم علينا قتله .
ويقال : المحلّ الّذي ليس له عهد ولا حرمة ، والمحرم : الّذي له حرمة .
والتّحليل والتّحلّة من اليمين ، حلّلت اليمين تحليلا وتحلّة . وضربته ضربا تحليلا ، يعني شبه التّعزير غير مبالغ فيه ، اشتقّ من تحليل اليمين ، ثمّ أجري في سائر الكلام ، حتّى يقال في وصف الإبل إذا بركت .
والحليل والحليلة : الزّوج والمرأة ، لأنّهما يحلّان في موضع واحد ؛ والجميع : حلائل . وحلحلت بالإبل ، إذا قلت : حل بالتّخفيف ، وهو زجر .
وحلحلت القوم : أزلتهم عن موضعهم .
ويقال : الحلّة إزار ورداء برد أو غيره ، ولا يقال لها :
حلّة حتّى تكون ثوبين . وفي الحديث تصديقه وهو ثوب يمانيّ .
ويقولون للماء والشّيء اليسير : محلّل .
والحلّ : الحلال نفسه ، لا هنّ حلّ .
وشاة محلّ : قد أحلّت إذا نزل اللّبن في ضرعها من غير نتاج ولا ولاد ؛ وغنم محالّ .
والإحليل : مخرج البول من الذّكر ، ومخرج اللّبن من الضّرع .
والحلّ : الرّجل الحلال الّذي خرج من إحرامه ، والفعل أحلّ إحلالا .
والحلّ : ما جاوز الحرم .
والحلّان : الجدي ويجمع حلالين ، ويقال هذا للّذي يشقّ عنه بطن أمّه .
والحلاحل : السّيّد الشّجاع .
والمحلّ : مبلغ المسافر حيث يريد .
والمحلّ : الموضع الّذي يحلّ نحره يوم النّحر بعد رمي جمار العقبة .
وفي الحديث : « أحلّ بمن أحلّ بك » يقول : من ترك الإحرام وأحلّ بك فقاتلك فأحلل أنت به فقاتله .
[ واستشهد بالشّعر 8 مرّات ] ( 3 : 26 )
اللّيث : تقول حلّ يحلّ حلولا ، وذلك نزول القوم بمحلّة ، وهو نقيض الارتحال . والمحلّ : نقيض المرتحل .
( الأزهريّ 3 : 435 )
الحلّة : قوم نزول .
الحلّ : الحلول والنّزول .
والحلّ : حلّ العقدة ، يقال : حللتها أحلّها حلّا ، فانحلّت . ومنه المثل السّائر : « يا عاقد اذكر حلّا » .
[ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( الأزهريّ 3 : 436 )
المحالّ : الغنم الّتي ينزل اللّبن في ضروعها من غير نتاج ولا ولاد ؛ الواحدة : محلّ ، يقال : أحلّت الشّاة فهي محلّ . ( الأزهريّ 3 : 442 )
الحلّ : الرّجل الحلال الّذي لم يحرم ، أو كان أحرم فحلّ من إحرامه ، يقال : حلّ من إحرامه حلّا .
أرض محلال وروضة محلال ، إذا أكثر القوم الحلول بها . ( الأزهريّ 3 : 443 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 564
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٦٤